أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / اخبار وجه بحري / مستشفى العامرية العام ينافس المستشفيات الخاصة مجانا وللجميع ..!

مستشفى العامرية العام ينافس المستشفيات الخاصة مجانا وللجميع ..!

المحرر العام :

 

 

 

 

لكل صرح قائده ، ربان السفينة الذى  يمخر بها  فى عباب البحر ، لم يكن ابدا بحار ، ولا ربان سفينة تغيب بالسنين ، حتى فقدت الشط ، لكنه طبيب ، واعى ، ومثقف ، وقيادى من الطراز الفريد ، يضع الوطن نصب عينيه ، ويرفع شعار رعاية صحة الأنسان واجب وطنى ، وأنسانى ، انحيازه للبسطاء يزيد من احترامنا له ، فتلك هى الأنسانية فى ابهى صورها .

وحوله كتيبة من السادة الأطباء ، والجراحين على اعلى مستوى ، لم يسعنا الوقت للحديث معهم ، لكنا واثقون بأننا لن نهمل صفحاتهم المضيئة ،  كذلك جنود ترفع علم بقاء الأنسان حى يرزق على ظهر الحياة حياة ..!

كانت البداية عندما واتاتنا بعض الشكاوى من مجهولين حول بعض المخالفات .. كان ينبغى علينا ان نتحقق من تلك الرسائل ، المخيفة على صحة الأنسان الفقير ،  بحثا عن الحقيقة ، فخرجنا فى مهمة لتقصيها ..فوجدنا غير ذلك تماما ، وجدنا مستشفى عام قابع فى قلب ( العامرية ) يبهر الناظرين ..وجدنا صرح طبى ينافس فى مدلوله وشكله ، وحقيقته القطاع الخاص ..!

لم تكن الحقيقة مجرد كلمات تستاق من الأفواه فى قعدة عرب  ، بل كانت عين الكاميرا هى المرصد ، هى الحقيقة التى جعلتنى اشك انى لستوا واقفا على ارض مستشفى عام فى مصر ..!

وجدنا جميع العيادات فاتحة ابوابها للمرضى بكل التخصصات .. من عظام .. لأسنان . . لتجميل .. لجراحة عامة ، لتوارئ ، لسيارات اسعاف ، لباطنة .. لقسم النساء والتوليد  .. على رأس هذا القسم طبيبة ذات موهبة خاصة .. هى الطبيبة ( أمل العدل ) التى امطرت بالثناء من قبل المرضى واهاليهم ..ذات الوجه البشوش .. كغيرها من زملاءها تحت سماء هذا الصرح الوطنى ..!

وجدنا صيدلية متوافر بها كل الأدوية التى تصرف مجانا لكافة الأمراض ، دون غياب صنف واحد .. وبرغم الكرم الزائد فالعلاج لكل المرضى واقاربهم ومعارفهم وولاد الجيران .. دون التميز او التنكر لمن يمد يده .. والناس بالفعل بحاجة الى ذلك ، دون المبرر او المصلحة ، او حتى الجهل ، بأن غياب نوع من الأدوية قادر على ان يبعث الحياة لمريض يتألم .

وجدنا رجل قلما يفيض الزمان بمثله فى مستشفى حكومى .. هو الدكتور ( أحمد محمد إبراهيم ) مدير المستشفى .. وهو قد تخرج من كلية الطب ، جامعة الأسكندرية عام 1991 .. وراح يتولى المهمة الأنسانية دون الأنانية وحب الذات  ، تخصص الطبيب الشاب فى قسم الباطنة ، وهو يعد اهم التخصصات وارقاها .. انه طبيب القلوب الذى انحاز لقلبه ، ولضميره .. وابلى بلاءا حسنا ، وشرف مهنته بتدرجه فى بعض المناصب المهمة منها:

نائب مدير مستشفى العجمى العام ..ثم وكيل مستشفى ابو قير العام ..كانت المفاجأة التى اذهلت بعض الحاقدين  من أصحاب الأمراض النفسية عفاهم الله من الأدعاءات الكاذبة ، بتوليه مديرا لمنطقة العجمى الصحية وقتذاك ..ثم مديرا لمستشفى جمال حمادة .. لتهب طائرته على سماء مستشفى العامرية العام ..!

ليبدأ رحلة جديدة من الكفاح والعمل الدؤب ..!

 

وهو يقول عن مستشفى العامرية ( هى أمل اى حد انه يعمل بها .. هى حلم وقد تحقق وعلينا الآن تنفيذ برنامج متكامل يهدف اولا واخيرا  الى بقاء الأنسان صحيحا ومعافا  ..  نعم هو الأنسان.. ليس فقط لأبناء العامرية بل لكل البنى أدمين ) .

لم يكن الرجل كثير الكلام .. بل كانت الأجابات مقتضبة للغاية .. لأنه كان يبغى ان نرى بأعيننا الحقيقة على أرض الواقع جالية أمام القاص والدانى .. فوجدنا صدق الكلمات حينما دلفنا قسم العناية المركزة ليبهرنا المنظر .. وجدنا حالة وطنية لسيدة أصيبت بأصابات بالغة الخطورة  فى حادث سير .. ولم يستدل على عنوانها ولا اهلها ولا تحمل اى هوية سوى انها انسان ..وارادنا تصوير الحالة لكنه رفض .. مؤمنا بأن خصوصية المريض تعد كما لو كانت واجب عسكرى .

وجدنا طبيب من نوع خاص هو الدكتور ( أحمد شكم ) أخصائى العناية المركزة  وهو نفسه مشرف قسم الكلى .. طبيب خلوق ، ومسؤل ، يعى جيدا انه يؤدى انبل الأدوار على سطح الكرة الأرضية  ، وسنتحدث عنه قريبا  ، لأنه ذات حالة خاصة ، فهو الدينمو والمحرك والجندى الذى يمسك عشرة أسلحة وعلى جبهة النار .

و جدير بالذكر  .. وجدنا طاقم من التمريض يشرح القلب بنات فى سن الزهور .. تراهم كما لوكنت ترى من الحور العين الف . . الم يكن هذا المشهد وتلك الوجوه قادرة على الأسهام فى شفاء المرضى ..؟!

الموقف الآخر الذى شد انتباهى هو كيف واجه التدخين اثناء زيارات المرض ..حينما رأى شاب يدخن سيجارة

تحول الدكتور  ( أحمد محمد إبراهيم ) الى مايشبه بحالة  من الغضب .. ورفض ذلك ونبه وعنف وخصم يومين لأحدى العاملات وعامل آخر ..!

كان الأنذار واضح لهذا الذى يجهل قدسية المكان وخطورته .. فعلم الذائر انه لن يدخن فى اليوم القادم ، بل ربما يقلع عن التدخين  نهائيا .!

مالفت انتباهنا هى عميلة التطوير المستمرة .. من الحديقة التى صصمت على اعلى طراز تجميلى يسعد العين ويريحها من غيوم السحابات السواء .

ولم تنتهى بعد  عملية بناء مستشفى الكلى الجديد .. وهو مازال فى طور التجهيز .. وسوف يغلق القسم القديم ، الذى اسهمت فيه عائلة ( ضيف الله ) فى التسيعينيات ، وهو عمل نبيل يحسب للنائبان ( سعداوى راغب ضيف الله  وعضو مجلس الشورى  واخيه المحترم عبد المنعم راغب ضيف الله عضو مجلس الشعب  ) وهو عمل رائع ساهم فى تذليل كافة العقبات لمرضى الفشل الكلوى .. رفع المعاناة الأسبوعية  .. وبعد المسافات كثيرا ما انهت حياة مئات المرضى فى العامرية قبل انشاء هذا القسم .. وجارى التجديد على قدم وساق ، وجاء النائب ( رزق راغب ضيف الله ) ليستكمل الرحلة ، ويساهم بدوره فى خروج اكبر قسم لعلاج الكلى فى الأسكندرية بعد افتتاحه قريبا .. لنرفع القبعة جميعا لتلك العائلة التى لم تشغلها هموم الدنيا ، ومتاعبها وعبء الناس عن العدول عن مواصلة عمل الخير .!

وجارى الأنتهاء من خروج  3 اجنحة جديدة  للنور وللناس و ببلاش .. و أقيمت على أحدث طراز عالمى ، وتحمل مواصفات قياسية غير مسبوقة فى التصميم والأجهزة الحديثة _  فى مثل هذة الأماكن الشعبية ، وكأن الوضع حقيقى قد تغير للبسطاء والفقراء من هؤلاء اللذين يناشدون ربهم كل لحظة  فى الشفاء العاجل ..!

وصدق المسؤل اخيرا حينما نبأنا بقرب انتهاء ازمة الأنتظار وقوائمها المريرة القاتلة ..فهناك على وشك الأفتتاح 3 غرف عمليات شيدتها القوات المسلحة كما لو كانت غرف عمليات فى أحدى المدن الفرنسية ..!

دهشت انا وشعرت ان مصر بالفعل تتغير ، لكن لا احد يرى ..!

الا أصحاب القلوب رفيعة المستوى التى تقدم الجهد والتبرع وتنفق من جهودها الذاتية مالا يطاق .. لاكنهم عازمون على المساعدة وهم كثيرين  .. من رجال عرفوا ربهم فصالحهم على انفسهم .

الجناح الثانى ..عناية متوسطة وهذا سيساهم فى رفع العبء عن مثيلتها القائمة ..

الجناح الثالث وهو انشاء معمل متكامل على اعلى مستوى بكفاءة  بشرية تعرف دورها وقيمتها فى تشخيص المرض .

والجناح الثالث والمهم للغاية هو ( بنك الدم ) وهو يعد من انبل المشاريع الأنسانية على الأرض .. اذ اقامته المتبرعة ( فاطمة خاطر ) التى نجحت فى بناء مشروع للصدقة الجارية على ابلغ وجه .. فتحية لهذة السيدة المصرية العظيمة ولكل من يساعدوها فى توصيل انبل الرسالات الأنسانية المتطورة والمنجزة .

 

 

 

 

ولم ننسى قسم الأشعة .. أجهزة متطورة للغاية .. من عادية إلى موجات صوتية وصولا إلى التلفزيونية والمقطعية .

انها حركة عمل دؤبة غير مسبوقة فى هذا المكان .. انه زمان الشرفاء

وللحديث بقية .

 

 

 

عن Alex

شاهد أيضاً

السيدة (( سلوي عسل )) تفوز بشخصية العام ٢٠١٩ في الأداء الحزبي والنشاط النسائي عن حزب مستقبل وطن في الأسكندرية ..

اخبار الشرق الأوسط كتب .. أحمد بكر سليم فى إستفتاء موقع أخبار alex الشرق الأوسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*