أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر خبر / كتيبة الأبطال السياسيون فى حزب المصريين الأحرار تثبت جدراتها فى الأسكندرية .!.!

كتيبة الأبطال السياسيون فى حزب المصريين الأحرار تثبت جدراتها فى الأسكندرية .!.!

 

 

كتب : أحمد بكر سليم

دوما تراهم بين الناس ، شباب وبنات ، وحكماء كبار ، اثبتوا فى فترة قصيرة ، انهم قادرون على الوصول إلى الناس ، كل الناس .. هكذا هى الأسكندرية ، ((  دايما ولادة ، ومن ده على ده .! )) .. توليفة صعب تواجدها فى اى محافظة آخرى ، حيث قدرة الأنتماء والهوية والآصالة المتجذرة المحفورة فى النفوس والقلوب وجدران الزمان ..!

انهم ابطال حزب المصريين الأحرار فى غرب الأسكندرية .. الذين يعملون تحت لواء مايستروا السياسة فى الأسكندرية الحاج ( عبد المنعم عبيد الله العزومى ) الذى ترك بصمة واضحة فى الشارع ، وبين الجماهير المتعطشة لوجود رجال تسمع لهم ، وتسعى جاهدة لحل مشاكلهم ، لتثبت بما لا يدع مجالا للشك ـ ان الأسكندرانية قادمون بقوة على المشهد السياسى فى مصر .!

 

 

 

هو الرجل البدوى المثقف ، الذى استطاع فى فترة وجيزة ان يجعل الشباب يلتفون حوله .. كما لو كان مايستروا ماهر وموهوب .. لم يتأتى له ذلك الجهد الزاخر الا من خلال مشوار طويل ، يمتد إلى 19 عاما قضاها فى المطبخ السياسى ، منذ بدايتها فى ( الحزب الوطنى الديمقراطى ) الذى تعلم منه ممارسات سياسية اهلته كى يكون مثار اعجاب للجميع سواء العاملين فى الحقل السياسى ، او الناس التى تكن له حبا ، واحتراما ليس بقليل .!

لقد ترك فراغا كبيرا بتركه العمل فى حزب ( مصر الثورة ) ولازال الناس فى ( ابو المطامير ) يسألون عنه ، ويتصلون به ، لحل مشاكلهم ، وحين سالناه .. لماذا استقلت من حزب ( مصر الثورة ) اجاب :

لعدم كفاءة القيادات السياسية بالحزب فى تفعيل الخدمات لأهالى الدائرة الكبيرة ..!

ولقد التحق بالعمل السياسى بعدها فى حزب ( مستقبل وطن ) وراح يؤسس العديد من الشياخات ، واثبت مجدد جدارته السياسية ،وحنكته ، وقدراته وثقافته الغير محدودة ،  لكن دوما هذا هو حال المفكرين ، والمخلصين  والمبدعين ، لقد نشبت خلافات عديدة فى الحزب الذى يحاول ارتداء عباءة ( الحزب الوطنى الديمقراطى ) فيعتمد اعتمادا كليا على المال فقط ، لا على الفكر ،  ولا على التواجد بين الناس بشرائحهم المختلفة ، يذكرن ب أحمد عز .. حينما اراد ان يقيم علاقة غير شرعية بين المال والسلطة .. لذا لم يستمر كثيرا وكان سبب رئيسى من غضب الجماهير المصرية ، الذى ادى قيما بعد لقيام ثورة 25 يناير 2011 ..!

لذا كان على ( عبد المنعم العزومى )  ان يقدم استقالته المسببة .. ويبحث عن ضالته فى حزب جديد ، قوى له قبول فى الشارع .. فأتجه الى المستشار الفحل العبقرى ( خالد عيد ) امين قطاع غرب الأسكندرية ، ليضعوا سويا برنامجا جديدا فى تلك الدائرة المتسعة بالفكر وبعشق تراب هذا الوطن ..!

الحق أقول .. أنه يكن احتراما كبيرا للمستشار ( خالد عيد ) الذى لا يدخر اى جهد ويواصل الليل بالنهار للنهوض بفكر حزب المصريين الأحرار  ، وانتشاره بين جماهير تلك الدائرة الكبيرة ، وليس فحسب بل يأتيهم اعضاء كثر من كل المحافظات ، وليس غرب الأسكندرية وحدها ، فلقد عقدا العزم على ان يعى الشارع السكندرى هذا الفكر السياسى الجديد ، الذى يرفع شعاره فى وجه الريح ..! حتى بعد رحيل ( نجيب ساويرس ) الذى ترك فراغا كبيرا .!

راح الرجل ينفذ البرنامج لكن بطريقته الشخصية ، لذا اول مافكر ( عبد المنعم العزومى ) فى كيفية استقطاب الجماهير ، من كل الأطياف والطوائف .. لذا كان عليه ان يشكل الأمانات ، ويجمع الكوادر ، ويكون هئية المكتب السياسى فى الدخيلة معتمدا على رؤية آسد العمل السياسى فى غرب الأسكندرية المستشار سالف الذكر ( خالد عيد العزومى ) الشاب النشط ، وصاحب الخدمات الكثيرة والجليلة .. التى لمسها الجميع القاصى والدانى .. ومن كل حدب وصوب ..!

لم تكن الخدمات بسيطة او غير ملموسة فى الشارع السكندرى .. كانت هناك خدمات عظيمة .. من رصف الشوارع  والنارة ورفع المخلفت والقماة وارساء دواعم الروح الأنسانية ودعم الفقراء اينما كانوا ..!

وصولا الى إدخال الخدمات فى المناطق المحرومة عن طريق الحصول على تأشيرات واجب نفذها من قبل المسؤلين تباعا فى محافظة الأسكندرية ، وجرت الأستجابة ، بعد اقامة علاقات جيدة مع رؤساء الأحياء فى غرب الأسكندرية ..  والسيد المحافظ ( الأستاذ عبد العزيز قنصوة ) فلم تلقى طلبات الجماهير فى سلة المهملات .. أبدا لقد سعى الجميع فى حزب  (( المصريين الأحرار  )) فى ثوبه الجديد الواعد بكل القيادات فى الأسكندرية كانت تسعى لهدف واحد هو تحقيق امال الجماهير .. لكن على مايبدو ان غرب الأسكندرية ، كانت الأكثر حظا لما يتوافر فيها من اعضاء غير مسبوقين فى العمل السياسى فى هذا العصر ،  خاصة بعد قيام الثورة الثانية .. التى اسس لها رئيس الجمهورية الحالى ( عبد الفتاح السيسى ) الذى يآمل فى إيجاد احزاب فعالة لا ورقية هشة ..!

ان حزب المصريين الحرار فى الأسكندرية و الذى يندر فيه تلك الشخصيات التى نكن لها احتراما ليس بقليل ..!

كتيبة الأبطال :

 

 

 

وجب ان نفتح الصفحات المضيئة لهؤلاء الأبطال ، لنجد رجل قامة من آصل كريم ، وله جذور تمتد الى مئات السنين ..  هو الأستاذ ( منصور عبد المقصود ) أمين مساعد امانة الدخيلة .. وهو صاحب فكر تنويرى وتقدمى ، هذا واضح من خلال مقالاته فى جريدة ( الوطن والعمال ) التى اكتسبت بوجوده ثقة القراء فى الأسكندرية ، انضم للحزب منذ تأسيسه .. املا منه فى ان يصنع شيئا للناس وللصالح العام وللوطن  وللجيال القادمة من بعده ليترك ارث يذكره التاريخ بكل خير .. ..هو دوما يحاول ان يصنع شيئا لأبناء بلده ، ليقضى على السلبيات ، ودوما اراءه حره ، يطالب المسؤلين دوما بالأصلاح .. وتواجده فى امانة الدخيلة كان لهه مدلول مهم ، واكسبت الحزب ثقة كبيرة خاصة بين رجال عمومته ..  وبين صفوف رجال الأعمال .. اذ انه يعد من كبار رجال الأعمال فى غرب الأسكندرية فى مجال الأستثمار العقارى .. والتشيد والبناء .. وله سمعة طيبة وتاريخ حافل بالنجاح سواء كان فى مجال المقاولات او الصحافة .. ووجوده يعد مهما وتعاونه اثمر جهود اختصرها فى ايام قليلة ..! فأصبح اليوم يشار له بالبنان .. فهو يعد من اهم العقول السياسية فى كتية الأبطال واكبرها سننا وقامة وعلو وتواضع جم وملحوظ اكسبه محبه زملاءه فى الحزب  ..!

للتاريخ السياسى جذور :

هو آحد الشباب المهمومين بالناس ، لديه حلم كبير فى تحقيقه يبذل الجهد  الأكبر بين زملاءه ، يذكرنى بعمه ( العوضى الكبير ) رحمه الله وكيف كان يخوض المعارك السياسية ، املا فى الوصول للبرلمان ..!

هو الشاب ( أحمد العوضى ) امين لجنة الشباب .. الذى يعد من رموز العمل السياسى بين الشباب فى الدخيلة ـ اذ يتمتع بحب جارف ، بين الشباب التى تعلق عليه الأمال الطوال .. العوضى له فكره الذى يوهله للوصول الى عقول الشباب بسرعة فائقة .. هذا فضلا عن حضوره المحبب بين الناس  وتواضعه زادبه الجم الخلوق النادر وجوده فى احزاب آخرى .. !

هو شاب بشوش الوجه يحب الناس اجمعين .. متسامح مع نفسه .. و محترم بمعنى الكلمة ويتمتع بسمعة طيبة ، وحضور كبير ، مما يؤهله فى المرحلة القادمة ان يطرح اسمه بقوة  فى الشارع السياسى .. سواء فى المجالس المحلية او النيابية ، نحن نظن انه قادر على الوصول الى اعلى ليس بالقفز بل  معتما على اسمه وسمعته واسم عائلته التى خاضت اعنف المعارك السياسية فى نفس الدائرة ،  وعلى مقعد العمال من عشرات السنين ..ونعتقد انه لن يهدأ الشاب الا بعد تحقيق حلم ظل يراوده هو شخصيا كما يرواد  عائلة العوضى منذ  سنين عدة .!

والحق اقول : ان ( احمد العوضى ) أمين لجنة الشباب فى حزب المصريين الأحرار ، نموذج مشرف للشياب الواعى المثقف الذى يقرأ جيدا ، ويفكر جيدا ، ويربط مابين تجارب الوطن وتجارب دول آخرى مثل ( ماليزيا ) التى قامت على الشباب .. فهو مؤمن بدور الشباب فى النهود بالوطن فى اى زمن .!

امانة التنظيم :

هو شاب طموح وواعى .. جذوره ممتدة لصعيد مصر الحافل بالرموز السياسين وبالوطنين الأحرار .. الذين ساهموا فى بناء الأمة وليست مصر فحسب .. هو المهندس ( محمود حسن السيد ) الشهير ب محمود الصعيدى .. أمين التنظيم .. الذى اكتسب فى ىفترة قليلة خبرة وثقافة اهلته لهذا المكان المهم .. الشاب الذى يمثل ابناء النيل وصعايدة مصر .. استطاع فى فترة وجيزة ان يستقطب مئات الشباب من ابناء الصعيد .. لينضموا لقافلة المصريين الأحرار ..!

واعتقد ان امين الدخيلة ( عبد المنعم العزومى )  نجح نجاحا باهر فى ضم مثل هذا الشاب الذى يثبت دوما انه وطنى من طراز فريد .!

لجنة شؤون المواطنين .:

هى تعد من اهم اللجان على الأطلاق فى حزب المصريين الأحرار .. حيث التواصل مع هموم الناس .. والتعرف على مشاكلهم والسعى لحلها بدراسات قانونية ماتخرش المية .. !

ويترأس تلك اللجنة المهمة الأستاذ ( باسم المعناوى ) المحامى بالنقض .. والذى يملك الوعى والحس القانونى والفلسفى الكبيرين ، ناهيك عن همه وشغله الشاغل فى توصيل رسالته لأكبر عدد ممكن من الناس .. عن طريق أقامة ندوات بصفة دورية عن مشاكل كادت ان تهزم مصر لو ظل المجتمع غافل عنها .. وهى ماشكل الأسرة المصرية ، والتفكك الذى يحدث تآكل واضح .. فلقد فتح الرجل ملفات كثيرة على رأسها مشكلة ( تفاقم وازدياد نسبة الطلاق فى مصر ) وضع الرجل يده على زمام المشكلة .. التفكك الآسرى الذى يحدث صدمات اجتماعية وانسانية ونفسية .. رصد الرجل القانونى الحالات  .. وراح يعقد الندوات  ، لمناقشة تلك الحالات وتداعياتها  المؤسفة والخطيرة على الشباب وعلى البيت المصرى .. الآمر الذى ترك غصة فى الحلق .. فأن تلك المشلكة كفيلة بأن تهدم اوطان لا بيوت .. فكان الشاب المجتهد ( باسم المعناوى ) موفقا فى اطروحته التى تركت صدى ونجاح كبيرين بين اعضاء الحزب واسرهم .. كذلك بين الناس الذين اهتموا بالمشلكة وراحوا ينصتون جيدا لتلك الحلول التى وضعها الشاب القانونى التى تعد هى بمثابة محاضرات يجب ان تقدم بشكل اكبر واوسع وعلى مستوى الجمهورية فى اجتماعات ومؤتمرات الحزب فى المحافظات المختلفة ..!

ناهيك ان تقديمه الفكر والجهد فى توافير برامج غذائية للمواطن فى الأسكندرية عن طريق توفير المواد الغذائية للمواطن بسعر مقبول محاربا الفساد والغلاء وبشكل مدعوم فى قوافل تجوب الدائرة الكبيرة تبيع لهم المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية الطازجة بسعر لا ينافسه فيه  آحد.. هو بذلك يدفع من جيبه الخاص ليوفر الغذاء للغير قادرين .. مستجيبا لنداء ضميره الذى فاز عليه ودفعه فى تقديم اهم مايحتاجه البيت السكندرى ..!

الشكر موفور لهذا الرجل ، الذى أدرك ان بسلاح العقل كيف يواجه مايدمر البيت المصرى ( التفكك والجوع ) .!

بطلات يجب الأنحناء لهن :

 

 

 

وتتربع العناصر النسائية فى حزب ( المصريين الأحرار ) على عرش القلوب بين الجماهير .. فهن الوقود والدعم ، والحس ، والروح المصرية الطيبة ، التى ساهمت بوجودها فى  إنجاح الحزب فى غرب الأسكندرية بشكل يحسد عليه الحزب وقياداته  على مستوى الجمهورية وهذا حق لا مبالغة فيه ..!

فهناك الأستاذة ( ملك بهاء ) اأمينة لجنة الأعلام ، البنت المصرية الوطنية ، الجدعة ، بنت مصر ،  التى اعطت صورة حية لنبل المرأة المصرية ، وتعاطفها مع الناس ، خاصة الغير قادرين .. كذلك كيفية التواصل مع عنصرى الأمة ( الهلال مع الصليب ) وتوحيد الصفوف املا فى الوصول الى تحقيق الحلم الأكبر ، وهى الأنسانية التى تتجلى صورها فى مثل تلك العناصر النسائية النبيلة الخلوقة ..!

وحيث تنطلق اليوم فاعليات برنامج محو الأمية التى تشرف عليه ( ملك بهاء ) ..!

وبالطبع كانت الأستاذة ( نفين حجازى له دور كبير .. حيث تتولى امانة التثقيف والتوعية .. وتسعى جاهدة عن طريق الندوات التثقفية جذب مزيدا من الشباب ، بالجهد الكبير فى السعى الدوؤب فى توصيل وتفعيل دور الأمانة فى تثقيف عددا كبير من ابناء غرب الأسكندرية ، هذا فضلا عن كونها مؤدية للشعر يجذبك حسها وصوتها ويحببك فى الشعر .. وبالتالى فى حب الحزب والأنتماء له ..!

ولا ننسى الدور البارز للسيدة ( منى كيرلس ) امين مساعد الحزب ، فهى التى دعمت الفكر المسيحى ، واندامجه مع فكر الحزب عن طريق توحيد البروتوكولات الذكية فى توحيد الصف والوحدة الوطنية ..! واثبتت نجاحات عديدة فى هذا المضمار .!

عبير التونى .. بنت مصرية تعى ماتقول ، وما تفعل ، وما يجب ان تعل وتقدم لوطنها .. فهى مؤمنة بدوره السياسى والأنسانى .. تتولى مساعد أمين التنظيم .. من الشابات الواعدات ـ  فهى التى لا تخشى ما تقوله وما تفعله .. تلك البنت الوحيدة فى مصر التى كشفت النقاب عن معاناة كبار السن والشيوخ والعواجيز ومعناتهم فى برنامج ( فيرس سى ) حيث رصدت تلك المعاناه وهى تتلخص فى الآتى .. عدم جواز الكشف الطبى عن اى مواطن لا يحمل رقم قومى او رقم هاتف محمول ..!

قالت ينبغى ان نرحم هؤلاء المسنين .. بالفرض هناك رجل مسن كبير طاعن فى السن وقد نسى بطاقته القومية .. وبعد ساعات من المعاناة يتم ارجاعه وعدم الكشف الطبى عليه او اجراء التحاليل اللازمة له فهذا حرااام ..!

هذة فتاة مصرية قالت رائيها بكل صراحة دون خوف او وجل من آحد ..!

تعد هذه الفتاة الشابة صغيرة السن  رهيفة الحس ، جميلة الروح ، نموذج مشرف لحزب المصريين الأحرار ..!

وتأتى فاكهة الحزب .. امين مساعد لجنة الشباب السيدة ( نيرة النجار ) سليلة عائلة النجار وفخرها .. التى تعد وجهة مشرفة لحزب المصريين الأحرار ..!

سيدة مثقفة ، تحاول ان تثبت وجودها وتحقق بعض مافاتها ..! بعد ان اثبتت جدراتها فى ايام قليلة فهى قريبة العهد فى العمل السياسى ، لكنه قادرة على ان تحفر اسمها فى القريب العاجل .!

مسك الختام :

انه قامة كبيرة ، كالنخل العالى نراه شامخا .. هو الجندى المجهول ، الذى لا يبخل ابدا عن تقديم العون والبر لأبناء وطنه .. هو حلقة الوصل بين المسلمين والأقباط .. هو الصورة المشرفة للكنيسة المصرية على ارض الواقع  .. هو الأستاذ ( عادل عبده الوسيلى ) القائم على العمل السياسى لكنائس غرب الأسكندرية .. حيث يعد وش السعد على الحزب .. من طيبة قلبه وكرمه وحرصه على قضاء حوائج الناس ، كان سببا ملموسا فى تزايد اعداد الأعضاء لحزب المصريين الأحرار ..!

والعمل مازال قائم ومستمر طالمة ان النيل لازال يجرى تحت سماء الوطن .. ولعل باقى احزاب المعارضة تحذوا حذوا حزب المصريين الأحرار فى غرب الأسكندرية ..!

وللحديث بقية .. لو كان فى العمر بقية ..!

أحمد بكر سليم ..رئيس التحرير ..!

 

عن Alex

شاهد أيضاً

نصر خير الله .. يفوز بشخصية العام ٢٠١٩ في مواجهة الأرهاب والتصدي له فكرا وعملا .!

أخبار الشرق الأوسط كتب .. أحمد بكر سليم راح يختار دربه .. من عمق الوطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*