أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / إلى رئيس الجمهورية” عبد الفتاح السيسى ” .. اكبر هدية لك ولمصر من شاب إسكندرانى .!

إلى رئيس الجمهورية” عبد الفتاح السيسى ” .. اكبر هدية لك ولمصر من شاب إسكندرانى .!

 

أخبار الشرق الأوسط

كتب : أحمد بكر سليم

لم ولن تقف فى درب البناء بمفردك .. فهناك يقف خلفك المصريين يا سيادة الرئيس .. لن نقول الكتف فى الكتف ، مع الفرق والفارق بين الحاكم والمحكوم .. بين الرئيس والمواطن ، الشريف الذى لايزال يحتفظ بوطنيته وولاءه للوطن ورئيسه .!

ويعى ان اليوم هو يوم العمل ، ولكيلا ينسى ان مصر عظيمة ولن يبنيها الا المصريين كما قولت يا سيادة الرئيس .. وامانة الكلمة والمهنة وميثاق الشرق الوطنى يجعلنى اقدم لك هدية على طبق من فضة ارسلها لى شاب مصرى اسكندرانى حاصل على الدكتوراة فى الجغرافيا السياسية .. الرسالة تفجر مفاجأة للغد المشرق فى الأسكندرية ، ولو تحققت على يديك يا سيادة الرئيس لسوف تكون بمثابة مشروع قومى جديد .. يضاهى مشروع قناة السويس الجديدة .. وستكون بشرة خير للمصريين .. إليك يا سيادة الرئيس الرسالة التى لم ابخل عليك ولا على شعب مصر من نشرها وتوصيلها حتى لحد باب مكتبك ..!

الرسالة من الدكتور ” وليد نبيل على ” جاءت كالآتى :

الأستاذ الأديب ( أحمد بكر سليم )  رئيس التحرير ..  بعد التحية والأحترام والتقدير  لدور حضرتك فى الكشف عن الحقيقة والدفاع عنها .. إليك بحث علمي عن إنشاء جـزيـرة بـحرية مصرية جديدة في البحر المتوسط أمام سواحل الإسكندرية. ( مشروع جغرافي استراتيجي لتغـيـير الخريطة السياسية والعسكرية لشرق البحر المتوسط). يعتمد هذا المشروع على فكرة وجود منطقتين في البحر المتوسط , الأولى تبعد 17 كيلو متر, والثانية تبعد 22 كيلو متر عن سواحل الإسكندرية, وهذه النقاط ذات عمق 20 متر تحت سطح البحر (تشبه التل في القاع لان ما حولها يبلغ عمقه حوالي 100 متر), بمساحة كل منهما 4-5 كيلو متر مربع, تصلح لردمها وإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة ودائمة في البحر المتوسط, ويعتبر هذا المشروع اقل تكلفة بكثير جدا من أي سفينة حربية كبيرة (تكلفة ردم 20 متر حتى تصل لسطح البحر + 2 متر لتعلو قليلا ولا تتعرض للغمر بفعل موجات المد العالي للبحر) او حين تقارن بشراء حاملات الطائرات, وكذلك اقل من تكلفة تشغيل حاملة الطائرات لمدة سنة واحدة, كما تعـطـي لمصر أفضلية كبيرة في السيطرة الكاملة على سواحلها البحرية, وتوفر ماجا طبيعي اضطراري للسفن العابرة, وتسمح بمراقبة السفن, ومنع الهجرة غير الشرعية, وتتبع أي تهديد للامن المصري القادم من الخارج وسهولة مواجهته قبل الوصول للاراضي المصرية. ومن الممكن تخصيص جزء من هذه الجزيرة (التي يبلغ مساحتها حوالي 5 كيلو متر مربع- بمتوسط طول 2.5 ×2.5 كيلو متر) للاغراض السياحية الترفيهية وإقامة بعض الفنادق, فمن الممكن ان يوفر تاجير قطعة ارض لانشاء فندق سياحي تمويل مالي كبير يغطي نفقات انشاء الجزيرة نفسها بالكامل. من المتوقع ان تساهم هذه الجزيرة في تعزيز العلاقات الدولية لمصر مع دول العالم, وسوف تتودد بعض الدول راغبة في ان تسمح مصر بالاستفادة من هذه الجزيرة في المجال العسكري والاستخبارتي, فمن السهل تركيب اجهزة تنصت للاستماع لكل ما يدور في شرق البحر المتوسط, وتتبع أنشطة سفن الاخرين المدنية والعسكرية هل تستطيع مصر ان تحول المشروع المحلي الى مشروع قومي ..؟!

سيادة الرئيس :

أضيف لسيادتكم ، أنى شاركت في الكثير من المؤتمرات العلمية، والتي جاءت من أهمها أحد المؤتمرات بجامعة المنوفية مع مجموعة من الباحثين في كافة التخصصات، وتقديم بحثة الذي تضمن وجود جزيرتين أمام سواحل الإسكندرية، والتي تعد تغيرا للخريطة السياسية شرق البحر المتوسط، موضحا أنه من خلال الدراسات الدقيقة للاعماق، تم اكتشاف منطقتين مياه ضحلة وهى مياه قليلة العمق، حيث تم وضع الدراسة الجيدة للمنطقتين، والعمل على إعادة اكتشاف مثل هذه الجزيرتين، وأهميتها على الاقتصادية لمصر، من حيث استغلالها كمنطقة سياحية ومجموعة مختلفة من الموانئ المتعددة الأنواع والخدمات والتخصصات.

واود ان اشير  إلى أنه أجرى العديد من دراسات الجدوى وبعض من الرسومات والتصميمات مختلفة، والتي توضح من خلالهما المنطقتين، وشملت التصميمات دراسة مساحة المياه الضحلة ما بين ٤ إلى ٥ كيلو، وعمل مجموعة من التصورات لها، مؤكدا أن ردم الجزيرتين يتم عن طريق الرمال الحرشية والتي تدخل باستخدام الخرسانة بجانب الصخور.

يفضل البدء في أعمال الردم بفصل الصيف تجنبا لارتفاع الأمواج وشدتها، وان من أهم العوامل الأساسية قبل أعمال الردم، هو إعادة مسح المنطقة بالكامل وقياسها من خلال أحدث الأجهزة، لأن هذا المشروع يعتمد على فكرة وجود منطقتين في البحر المتوسط ، الأولى تبعد 17 كيلو مترا، والثانية تبعد 22 كيلو مترا عن سواحل الإسكندرية، وهذه النقاط ذات عمق 20 مترا تحت سطح البحر، وهى تشبه التل في القاع لأن ما حولها يبلغ عمقه نحو 100 متر، وبمساحة كل منهما 4-5 كيلو أمتار مربعة، تصلح لردمها وإنشاء من خلالها قاعدة عسكرية كبيرة ودائمة في البحر المتوسط”.

واود ان الفت نظر سيادتكم  إلى أن هذا المشروع يعتبر أقل تكلفة بكثير من أي سفينة ضخمة، تصل تكلفة ردمها 20 مترا حتى تصل لسطح البحر + 2 متر لتعلو قليلا ولا تتعرض للغمر بفعل موجات المد العالي للبحر، وتعـطـي لمصر أفضلية كبيرة في السيطرة الكاملة على سواحلها البحرية، وتوفر ماجا طبيعي اضطراري للسفن العابرة، وتسمح بمراقبة السفن، ومنع الهجرة غير الشرعية، وتتبع أي تهديد للأمن المصري القادم من الخارج وسهولة مواجهته قبل الوصول للأراضي المصرية.

و أنه  كذلك لا بد من استخدام الصخور الصلبة غير المسامية المختلطة برمال الكوارتز، في ردم الجزيرة، خاصة الجرانيت والبازلت، لإطالة عمر الجزيرة الاصطناعية، وتقليل تأكل الصخور بفعل المياه المالحة وقوة الأمواج وثقل وزن الردم والمباني الحجرية.

واستطرد: “المهم أن يتم خلط الصخور بالرمل، وتجنب إلقاء الصخور الضخمة بصفة منفردة، لتقليل الفجوات بين الصخور قدر الإمكان، ولكن كلما زادت الفجوات بين الصخور والتي سوف يتخللها ماء البحر سوف تتعرض للضغط الثقيل نتيجة الوزن الذي سيلقى فوقها وكذلك نتيجة الهبوط والتآكل في حواف الكتل الصخرية نفسها، ولذا فمن الأفضل ملء الفجوات بالرمال لتجنب حدوث هبوط كارثي أو فجائي يؤثر على سلامة المباني فوقه ويثير الذعر بين سكان الجزيرة”.

وأشير  إلى أنه من الممكن تخصيص جزء من هذه الجزيرة التي يبلغ مساحتها نحو 5 كيلو أمتار مربعة بمتوسط طول 2.5 ×2.5 كيلو متر، في الكثير من الأغراض السياحية الترفيهية وإقامة بعض الفنادق، متوقعا أن تساهم هذه الجزيرة في تعزيز العلاقات الدولية لمصر مع دول العالم.

وأكد أن بحثه يضم عدد من الخرائط التفصيلية، والرسومات الهندسية الدقيقة، والخطوات الواجبة أثناء التنفيذ، والتي تدعم الفكرة وتمنحها الصبغة العلمية ودراسات الجدوى منها.

سيادة الرئيس :

مصر تستطيع توفير الصخور والرمال إلى أقرب نقطة على الساحل، لعملية الردم وتكديسها في مناطق واحدة أو مختلفة قريبة من الساحل، وتقديمها للدولة الأجنبية بسعر السوق المعمول به أو بتخفيض مناسب، وكذلك بتوفير الأسمنت والمواد الأخرى المستخدمة في البناء، ويتكفل الجانب الآخر بعملية نقل الصخور إلى المنطقة المراد إنشاء الجزيرة الاصطناعية فيه.

و  أن تنفيذ بدايات عملية ردم الجزيرة في فصل الصيف وليس الشتاء، لأنه من الأفضل تنفيذ المشروع في فصل الصيف حيث ميل البحر للهدوء والاستقرار وقلة ارتفاع الأمواج وسرعتها وعنفوانها، لتوفير أفضل الظروف المثالية لعملية الردم، وتجنب بعثرة الردم وزحزحته بعيدا عن الموضع المطلوب، وكذلك وجود جو مناخي ملائم لعمل الأفراد وكافة أطقم العمال في ظروف مناخية معتدلة تسمح على إنجاز المهمة.

عشتم لمصر ياريس .. وتحيا مصر ..  تحيا مصر .. تحيامصر .

وليد نبيل على

الأسكندرية _ مدينة الحمام

01229698374

عن Alex

شاهد أيضاً

أحمد بكر سليم يكتب : المنافسة الغير شريفة بين معتوه أمريكا وشيطان فرنسا فى عالم النبيذ ..!

  أخبار الشرق الأوسط _ لا أدرى من هو الغبى الحقيقى .. لقد اغتل الرجل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*