أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أحمد بكر سليم / النجم ” صبرى فواز ” يفوز بجائزة .. أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية عن دوره فى فيلم ( سوق الجمعة ) .

النجم ” صبرى فواز ” يفوز بجائزة .. أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية عن دوره فى فيلم ( سوق الجمعة ) .

 

https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-100-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9–313170072154133/notifications/

 

أخبار الشرق الأوسط _

.لقد بات “صبرى فواز ” ميزان الذهب فى تاريخ السينما المصرىة ..!
كتب : أحمد بكر سليم
لم يمر على ساحة الفن المصرى ، مرور الكرام .. بل سعى جاهداً بعلمه ، وثقافته ، وفكره إلى ترسيخ نظرية فنية جديدة فى تاريخ السينما المصرىة .. هى الخداع الدرامى ..!
وكيف له ان يرغم الجمهور على الأقتناع بما يقدمه .. ساعياً إلى خلق الأختلاف لا الخلاف .. متكأ على حسه و مستعيناً بخبرته المتراكمة ، وذكاءه فى كيفية خلق مناخ جديد للشخصية ، ليصبح متفردا فى سبر الأغوار ، وسط أبناء جيله .!
مالفت نظرى منذ سنين إلى الفنان ( صبرى فواز ) تجسيده لدور غاية فى الصعوبة .. وتكمن صعوبته فى الأنفراد بتقديم شخصية الموسيقار خالد الذكر ( بليغ حمدى ) فى مسلسل ( أم كلثوم ) .
وبرع ” فواز ” وغاص فى بحر النغم .. ليؤكد مدى حرصه على اراحة ضميره الفنى ..!
مالا يعرفه الناس عن فواز .. هو عشقه للموسيقى ، ومدى تأثره بنغم بليغ حمدى .. لذا لم يملك نفسه من الفرحة ، حينما عرضت عليه المخرجة القديرة ( إنعام محمد على ) إسناد الدور له ..!
وجسد الشخصية حتى احبه الناس من خلالها .. وانا واحد من الناس انبهرت به .. وكثيراً ماصافحته فى ( أفتر إيت ) كان لايزال يافعاً فى بداية مشواره الحقيقى .. وتوقعت بحسى الفنى ان هذا الشاب سيصبح من المع نجوم مصر والوطن العربى وربما تتخطفه السينما العالمية بعد ( النيولوك ) الجديد الذى ظهر به مؤاخراص فى مسلسل ( رحيم ) .. وهاهى توقعاتى تصير تنبؤات تحدث كما كنت اراها من سنين عدة وطويلة فى وجدانى .!
الحق أقول :
إن ما يجعل الفنان ( صبرى فواز ) متفرداً وقادراً مقتدراً .. هو سعيه لتقديم الجديد الذى لم يراه الجمهور من قبل ، وهذة حقيقة جالية للقاص والدانى لا فصال فيها ولا تحمل الشك ولا الريبة .. .!
إن جميع الأدوار التى قدمها الفنان عبر مشواره الفنى .. سواء المسرح الذى نال منه وشرب حتى أصبح بمرور الزمن الساقى الذى يسقينا من بحر فكره والهامه وقدرته على الخلق ليصبح خلاقاً بارعاً مرواً بالفيديو منتهياً للشاشة الفضية التى حفر اسمه على أفيشها .. من خلال مشوار توجه بصور جديدة فى الطرح والتجسيد .. ولعل سينما ( خالد يوسف شاهين ) لهى الأوقع والأعمق فى نفسه .. إذ كان لها الفضل بعد الله فى تقديم فنان سيغير فى انظمة الفن العربى ، وهى ليست مبالغة منى ، فيعلم الله انى مكست على شخصية ( صبرى فواز ) سنين .. تارة ادرس واتفحص واقرأ ، وتارة آخرى اعد نفسى للكتابة وهى حادثة تحدث لى لأول مرة .. فأنا الصنايعى الماهر الذى اكتب فى كل الأوقات وتحت جميع الأمزجة وفى الحرية وفى ضيق الزنازين ، وقفت عاجزاً متردداً عن تقديم كلماتى للرأى العام عن .. صبرى فواز ..!
تحت ظل اى ظروف ، وتحت وطأت اى مناخ فنى اجتماعى من الدرجة الأولى .. لقد بات “صبرى فواز ” ميزان الذهب فى تاريخ السينما المصرىة ..!
محافظاً على تراثه وتعاليمه ودروسه الأولى .. منذ ان تلقى التعليمات العسكرية من قائده .. المبدع الخالد ” نبيل الألفى ” الذى قدم لنا صبرى فواز كهدية غالية للفن والفنانين وجمهورهما .!
لازال الفتى الشاب صبرى فواز يتذكر كلماته الأولى .. ارح مستمعك ..!
بالرغم من انه اراحهم .. الا انه لم يريحنى انا .. فلقد خدعنى ومارس على كل فنون اللعبة الفنية الجديدة .. وكان الخداع قائماً مجسداً ليصبح لحم ودم فى فيلم ( سوق الجمعة ) فكيف يخدعنا فواز جميعاً .. ويقدم لنا نفسه من جديد فى دور جديد على الجميع وبلا وجل .. كيف يقنع الجمهور والمتلقى والنقاد .. أن الفيلم بكل مايعرضه لنا من شخصيات .. تجذبنا بسحر ( شخصية تاجر الأثار ) الذى يتردد على الأسواق لقيتنى البدائع من تحف ، انه رجل طيب جداً ، تصل طيابته إلى حد العبط والسذاجة والوقوع فريسة سهلة فى شباك بنت سوق الجمعة ( ريهام عبد الغفور ) لتسير بنا الأحداث ويزداد ضيقى من عبط الشخصية التى ترتدى ثوب الملاك الطاهر .. لتقع الواقعة ويتضح عكس ذلك .. لقد تحول فاجأة وبدون سابق إنذار_ الملاك الطاهر الجميل الوديع الحليم الكريم إلى آخره إلى شيطان مريد شرير الأفعال .. يزرع القنابل فى الأسواق لتحصد عشرات الأرواح وتغرق فى بحور الدم .. التى يتلذذ بها صاحبها ” الملاك الشرير ” .. لتصبح النظرية واقع معترف به وهى النظرية سالفة الذكر ( الخداع الدرامى ) .!
لذا كان على العبد لله مؤسس الصفحة .. ان امنحه تلك الجائزة المتواضعة الكبيرة .. أوسكار مصر.. كأفضل ممثل فى فيلم ( سوق الجمعة )
ولا يسعنى ان اتوجه بالشكر لمخرج العمل الأستاذ ( سامح عبد العزيز ) الذى نجح بذكاءه وإبداعه فى اختيار ( صبرى فواز ) لهذا الأداء ولتلك الشخصية التى لم يخلق لها الا هو .. لتعترف لنا الشخصية انه لن تنجح لو أداها غير فواز .!

عن Alex

شاهد أيضاً

أحمد بكر سليم يكتب : فى عصر شركة ( فينوس ) إقالة وزير الكهرباء رحمة من السيسى .!

والله الواحد بيستغرب على المسؤل اللى بيهد فى جدران الرئيس  عبد الفتاح السيسى .. والواحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*