أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أحمد بكر سليم / انفراد : أسرار وتداعيات الحرب الخفية بين نائبى حزب النور والنائب ” رزق راغب ضيف الله ” على عرش العامرية .!

انفراد : أسرار وتداعيات الحرب الخفية بين نائبى حزب النور والنائب ” رزق راغب ضيف الله ” على عرش العامرية .!

 

أخبار الشرق الأوسط

أحمد بكر سليم يكشف : اسرار تنشر لأول مرة ..!

أسرار الأحتدام بين الدكتور ” أحمد خليل خير الله واحمد الشريف والنائب ” رزق راغب ضيف الله ..!

الأطاحة بالمهندس ” أشرف الدهشان ” سببه صورة فوتغرافية على نهر الأنجازات وعلى قارعة الطريق .!

أسباب لقاء النائب ” رزق راغب ضيف الله بمحافظ الأسكندرية وطلبه الملح بنقل رئيس حى العامرية ثانى ..!

لماذا غضب حزب مستقبل وطن من رؤساء الأحياء اول وتانى فى العامرية .؟!

هل جزاء الأحسان الا الأحسان …؟

نهاية مهندس عمل بضمير لصالح المواطنين .. النفى من مقر عمله إلى المجهول .!

الغيرة تلعب الدور الأكبر بين نواب النور وحزب مستقبل وطن على حساب اهل العامرية ..!
أسرار منع المهندس ” أشرف الدهشان ” منح التراخيص لرجل الأعمال ” محمد عبد الفتاح رجب ” صاحب نادى الفروسية بالكينج مريوط .!

 

لم يدفعنا فتح الملف الشائك سوى الدفاع عن الحقيقة ، بغض النظر عن الحرب التى سيعلنها علينا النائب ( رزق راغب ضيف )  والتى سيخسرها حتماً بقوة الشارع والحق وصمودنا فى وجه كل من يدميه الغرور والعظمة فأن العظمة لله وحده .. هذا النائب المحترم الخلوق الذى سيودعنا قريباً ويترك مجلس النواب  ويتنازل عن الكرسى لأبن شقيقه النائب السابق ( عبد المنعم راغب ضيف الله ) ويجلس  هو على مقعد الشورى ويختفى آثره حسب مصادرنا القريبة والقوية والصادقة  بعد تعديل الدوائر قريباً..!

لم تخرج روايتى الأدبية ” ولاد الكار .! ” من فراغ ، بل دوماً ما كان هذا الملف يؤرقنى ، ويفتح امام عينى الملف الشائك ، ليلاتى كشريط سينما امام عينى .. فيخطف من عينى النوم ، وأظل يقظاً متسائلاً ، الهذا الحد يفقد الأنسان منا أعصابه لمجرد هواجس ، او غيرة عمل ، أو صراع على منصب .!؟

ويلح على الأمر مجدداً ، لحظة ان علمت بماحدث لمهندس الطرق ومساعد رئيس حى ثانى العامرية .. المهندس ” أشرف الدهشان ” الذى لقى حدفه ونفيه خارج اسوار حزب الشللية ، وبالتالى استيقظ على نقله بعيداً خارج حلبة الصراع السياسى ، بين قطبى العمل السياسى فى العامرية ( النور ومستقبل وطن ) ..!
والسبب يرجع إلى انه عمل بجهد ، وعرق ، وضمير ، ووقف على المشروعات الواحد تلو الآخر..

فمن هو المهندس ” أشرف الدهشان ياهلترى ..؟!

تعالوا نتعرف على الرجل الذى أثارت اعماله الجدل ، و هى لأول مرة نفتح فيها ملفاته التى لا يعرفها آحد حتى يتسنى لنا الوقوف على طرف الحقيقة ، ونمسك اول خيط المشكلة التى تندى الجبين ، وتضع أصحابها الحقيقيون فى مأذق كبير امام الرأى العام السكندرى والمصرى ، حيال نقل المهندس من عمله إلى دكة الأحتياطى .. أو إلى المجهول الذى لا ينتظره فقط .. بل وينتظر ابناء الدائرة الذين حلموا بمستقبل افضل لمدينتهم الثكلى ..!

انه المهندس ” أشرف عبد الجليل الشريجى الدهشان .. المعروف بأسم ” أشرف الدهشان ” درس الهندسة المدنية فى جامعة الأسكندرية وتخرج منها عام ( 1987 ) لم يفكر دوماً فى العمل فى القطاع العام .. كان حلمه ان يسافر ويستكمل دراسته فى علوم الهندسة المدنية والمعمارية بالخارج .. حتى تحقق اول حلم وسافر إلى دولة اليمن الشقيق فى العام ( 1988 ) مكث بها 6 سنوات كاملة ، ذاع صيته وتردد أسمه فى كافة الأوساط .. وفى سنوات قليلة حقق مكاسب لا حصر لها ، وهذا يرجع إلى تفانية فى العمل ، وقدراته الغير عادية فى بناء صروح كبيرة فى دولة اليمن .. حيث أشرف على تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية والمهمة اسناداً كاملاً ومنها على سبيل الذكروالمثال لا الحصر :

لقد بنى مبنى وزارة النفط .. فخرج المبنى يضاحى المبانى العملاقة العالمية .. فتوجهت كافة الأنظار إليه ودقق النظر له .. ليوكل له بناء ( مبنى قيادة القوات الجوية ) بذلك دخل من باب الكبار نحو الكبار .. فعرفه الرئيس اليمنى وقتذاك ، فكلفته الدولة بأستكمال مشروعاتها الكبيرة الحيوية من مجمعات للمدارس والبنوك .. حتى اسند إليه بناء اكبر ستاد رياضى على اعلى مستوى ، فأنجز المهمة على اكمل وجه .. حتى صار هو من كبار المهندسين فى اليمن ربما وصل صيته ومكانته إلى حد انه أصبح يعامل مثل وزير الأسكان .. حصل على العديد من شهادات التقدير والأوسمة رفيعة المستوى ..!

ولكن لم يشأ القدر ان يستكمل حياته العملية فى الغربة .. فعاد إلى مصر عام ( 1994 ) بعد اندلاع الحرب بين شمال اليمن وجنوبها .!

ويذكر التاريخ واقعة تكشف عن مدى التزامه والتمسك بكل التعاليم الدينية السمحة والخلوقة ، محافظاً على شرفه المهنى وميثاقه ، ملتزماً برفع سمعة مصر عالية فى بلاد العرب .. فلقد كشف لى آحد الشخصيات التى عرفه فى اليمن عن قرب.. أن هناك واقعة حدثت بالفعل .. أذ عرض عليه أثناء توليه مسؤليه ارساء العطاءات على شركات المقاولات فى اليمن .. مبلغ كبير على سبيل الرشوة ، مقابل ارساء العطاء على الشركة التى تعرض الرشوة عليه .. ويقدر المبلغ ب مليون و200 الف ريال يمنى .. كان المهندس ” أشرف الدهشان ” لا يزال شاباً لا يملك ولا حتى ربع هذا المبلغ .. فلم تعصف به رياح الشيطان المريد ، ورفض العرض ، رفضاً باتاً دون خوف من آحد الا من الله .. بينما هو فى اشد الحاجة إلى المبلغ .. فكانت السبل متاحة لكى يحصل على الرشوة ويرحل على وطنه فى غمضة عين .. لكنه لم يفعل
ونزح على بلده .. مهموماً مكسور الوجدان ، بعد ان خيل له ان ابواب الرزق قد اغلقت فى وجهه .. واسدل الستار على عالم النجاح برغم قسوة غربته .. لكن لم يمر ايام على عودته الا وقد فتح له باباً جديداً على النجاح والعمل .. اذ اسند له مشروع سياحى ضخم وهو بناء ( قرية امون ) بالكيلو 36 الساحل الشمالى .. انه الموعد مع العطاء وبذل المجهود المضنى الخلاق .. أذ استطاع ان ينجز بناء القرية وكافة خدماتها فى وقت قياسى .. لم يزد عن عامين فقط ، اى بمعدل بناء ( فيلا ) او شاليه كل يوم ..! ونفذت القرية شركة ” الحاوى ” للأنشاءات والتعمير ..!
انه المهندس الفذ الذى يعشق عمله عشقاً لا يضاهيه عشق .!
معتمداً عن حبه لهوايته الأولى والأخيرة وعلى المال الذى كسبه بعرقه فى 6 سنوات وفى اليمن وعامين فى قرية امون .. مما اهله كى يدخل عالم الأستثمار العقارى ويستقل بنفسه .. راح يشترى الأراضى ويقيم اعمدتها الخرسانية ويرفعها إلى عنان السماء .. بيع ويشترى .. بماله الحر الشريف .. هذا ما يعطى دلالة خاصة عن حياته الشخصية ، وكيف يعمل لصالح الوطن دون النظر لغيره او للحصول على اى نوع من انواع الأمتيازات الخاصو او استغلال نفوذه وعمله ويحصل على المال الحرام ، اوتنذلق قدميه لعالم الرشوة ، او لخضع لفلسفة الأكرامية ، تلك العادات المتبعة فى احياء مصر من شمالها لجنوبها ، والتى تكشف عنها التقارير الأمنية والأجهزة الرقابية يوماً بعد يوم .. !
هذه هى بعض من خصال الرجل الشريف .. الذى قرن الشرف بالأبداع والعمل الدؤب .. وبعد قليل سنتحدث عن سجلات ابداعاته فى العامرية .. وكيف كان يراها فى وجدانه وفى خلده وفكره ..! .

وفتح القدر ابوابه للتعين بالصدفة وبدون ارادته ابواب ( حى العجمى ) فى عهد اللواء ( أحمد المنيسى ) كان هذا فى صيف العام 2002 .. وبدأ يدخل عالم الأحياء وغرابتها ، وتعقيداته ، وروتينها ، وفسادها .. فعمل فى التظيم ثم المشروعات وبعدها دلف عالم التراخيص .. ليصطدم بأول صخرة .. وكانت الصخرة هى المال والنفوذ .. حيث عرض عليه رجل الأعمال ” محمد عبد الفتاح رجب ” منحه ترخيصاً لمشروعه فى الكينج مريوط وهو ” نادى الفروسية ” ورفض المهندس الشاب منح رجل الأعمال المسنود بماله وعلاقاته _ التراخيص لأتمام بناء المشروع الأستثمارى الضخم .. وكانت التداعيات خطيرة .. فكيف يرفض مهندس صغير منح رجل الأعمال التراخيص حتى ولو لم تكن توافق الشروط والمواصفات وتحمل الريبة وكثيراً من المخالفات الظاهرة للعيان .. ؟

وكيف يعامل رجل اعمال على اتصال بالمحاظ وبعض الوزراء مثل مواطن بسيط على يد مهندس صغير السن لكنه عنيد وصلب .؟!
جن جنون رجل الأعمال ( محمد عبد الفتاح رجب ) ودقت طبول الحرب لتدع اوزارها على جبين الشاب الذى يقف بمفرده ولا يجد بجواره الا الله وضميره .. والتى جاءت فى صف رجل الأعمال .. بعد ان أمر محافظ الأسكندرية بنقل المهندس ” أشرف دهشان ” إلى دكة الأحتياطى حتى تمنح الرخصه لصديقه المسنود ، وأمر ” المحافظ ” رئيس الحى بعدم السماح لموظفى الحى بالخروج من مبنى الحى ، الا بعد منح رجل الأعمال ( محمد عبد الفتاح رجب ) ترخيص نادى الفروسية بالكينج مريوط ..!

فعلى مايبدو ان المهندس ” أشرف الدهشان ” على موعد دائماً مع حروب الكبار .. فتلك المرة وقع فى شيراك نائب الشعب المسنود بماله وتاريخ اسرته .. وكيف لهذا المهندس البسيط ان يجابه مثل النائب ( رزق راغب ضيف الله ) نائب العامرية وبرج العرب عن حزب مستقبل وطن .!

تعالوا بنا نتعرف على آصل الحكاية ..!

بدأت الحكاية او الصدام الفعلى مع رئيس حى العامرية اول السابق .. حينما وجد المهندس يسحب من تحت أقدامه البساط بالتقرب الشعبى الغير عادى له.. ولأن المهندس فى بداية عمله راح يحلم لمدينة العامرية بالرقى والرخاء ، والتطوير الحديث وهذا حقه وحق الجماهير التى عاشت دهور فى الظلام والوحل والنسيان ، و على ارض الواقع بدأ يعمل بجد وبجهد لا يقارن بأخر ، راح المهندس ( الدهشان ) يدخل الخدمات الواحدة تلو الأخرى فتردد أسمه بين الناس وعرفوه عن قرب ، ولما لا وهم يشاهدونه كل صباح حتى يدخل الليل ويفرد ستائره وهو لايزال وقف على قدمه المتعبة يتابع ويراقب ويتفق وينفذ .. حتى جد بمرور الأيام القليلة تأيداً جارفاً من المواطنين الذين لمسوا هذا التطوير والجهد المبذلوين عن كثب ، دون كلل او ملل .. فأول مافعل الرجل هو اعادة بناء وتطوير اول شارع حيوى وهو مدخل العامرية الرئيسى .. “شارع الجمهورية ” الذى أصبح مثار إعجاب للجميع .. لقد اعاده الرجل للحياة من جديد ، والملفت للنظر ان اغلب تلك الأعمال بالجهود الخاصة والذاتية من قبل المواطنين الكرماء الشرفاء .. اللهم الا الدعم القليل من الدولة ..!
قالها المهندس ( الدهشان ) يوماً ما ( غداً ستصبح العامرية محطة الرمل ..!) .
هذه حقيقة لقد طور الرجل وعمل مابوسعه .. اتجه فى كل الدروب والميادين فحولها إلى مانراه من عظمة المكان وتآلقه لصور تشرح القلب .!
يحسب للرجل انه كان له الفضل بعد الله والدولة ، فى تطبيق مبدأ إعادة الشيىء لآصله ..!
فكان قديماً يتم العبث بالشوارع ويتم اعادة رصفها وسفلتتها اكثر من مرة وعلى حساب الدولة .. لقد لغى هذا الفكر وبدأ يطبق نظريته الجديدة ..!
ويذكر انه اعاد للحى مليون و200 الف جنيه غرامة على هيئة الكهرباء التى عبثت بالشوارع بعد اخذ القرار بالقبض على حفار الشركة التى فحتت ووضعت كبل كهرباء ولم تعيد الشيىء لأصله معتمدة على تاريخ من الفوضى والعشوائية ، الا انهم فوجئوا جميعاً بمن يقول لهم لا للفوضى لقد انتهى هذا العهد ..!
يحسب للمهندس صاحب الرؤية فى تطوير العامرية الى تطبيق هذا المبدأ ومحاولة اقناع شركة الغاز المصرية بتوصيل المواسير فى الشوارع قبل اطلاق الغاز فيها لمدة عامين واكثر .. تركت الشركة مواسيرها فى عمق الأرض لمدة عامين لعدم التعرض للشوارع او تكلفة الدولة سفلتتها مرة اخرى ..!
إن إنجازات الرجل كثيرة ، وعديدة تحمل الحب والولاء للوطن وللأنسانية .. وعدم التفكر فى غير ذلك او الأعتماد على آحد من الكبار ، لم يلتفت الرجل الا لضميره ولآبداعاته الخارقة .. حتى اطلق عليه ابناء العامرية ( قائد البناء والتطوير )
وهو بالفعل قائد يشبه القادة العسكريين فى العمل والحماس والأنجاز والتمسك بتلابيب الضمير ..!
الذى كلفه الكثير من الجهد الذهنى والتعرض للعديد من المواجهات والحروب .. وآخرها مواجهة النائب ” رزق راغب ضيف الله ” له فهو الذى غضب منه غضباً كبيراً ، ليس لأنه يتعمد خطف الأضواء منه ورميها فى حجر نائبى حزب النور ” النائب الدكتور أحمد خليل خير الله _ والنائب احمد الشريف ”
اللذان تصدرا المشهد الخدمى فى العامرية وبرج العرب بلا منازع .. فلم يخلو مشهد من البناء او التطوير الا وتجد النائبان فى عمق المشهد .. تلتقط لهما الصور تباعاً سواء لهما او لمساعديهم .. محمد عابدين وايمن سعد ومحمد سعد أمين حزب النور فى العامرية وبرج العرب .!
ولم يكن المهندس ” أشرف الدهشان ” يقصد ذلك فهو يحترم النائب ” رزق راغب ضيف الله ” كما يحترم غيره .. لكن رجال حزب النور لهم اعينهم .. فحينما يجدوا اى تطوير يذهبون إليه للألتقاط الصور مع قائد البناء والتطوير .. وهو لن يمنعهم من التواجد أبداً كما لا يستطيع منع غيرهم .
على آثره كان غضب نائب حزب مستقبل وطن ( رزق راغب ضيف الله ) من حجم هذا الأنجاز الكبير الذى لا يظهر فيه ولا يرتبط به الا عن طريق بعض الأخبار الواهية على صفحته الخاصة على الفيس بوك والتى لا يراها ولا يدرى عنها شيىء ..!

لم يجد النائب ” رزق راغب ضيف الله ” الا كتم غيظه لشهور ، لكنه بينه وبين نفسه توعد للمهندس ” أشرف الدهشان ورئيس حى عامرية ثانى (المهندس عبد الفضيل ) .. على أثره لم يجد نائب حزب مستقبل وطن اى غضاضة فى رفع الشكوى لمحافظ الأسكندرية الدكتور ( عبد العزيز قنصوة ) قال له النائب وهو ينفرد به فى مكتبه ذات صباح :
أيش الحكاية يا سيادة الوزير ..؟
حزب النوريخطف منا الأضواء ويتآلق على حسابنا وبفضل فلوس الدولة .. رئيس حى العامرية ثانى ده تبع حزب النور ولا ايه نا حاارفع الملف لرئيس الجمهورية .؟

 

اين نحن من تلك الإنجازات ..؟!
ان حزب ” مستقبل وطن ” الذى يتحمل اعباء الوطن وبيدفع من دم قلبه الملايين وجد نفسه خارج تلك الأنجازات .. الناس فى العامرية قربت تنسى ان هناك نائب اسمه ( رزق راغب ضيف الله ) .! انتهى اللقاء المهم بوعد من السيد المحافظ بالقضاء على دولة حزب النور فى العامرية ..!
لحظات من الصمت بين النائب والمحافظ ..
ونستعرض نحن الحكاية وآصل القضية هو رجال “حزب النور ” أنفسهم، ومواقفهم ، وتواجدهم وجدهم ، وتحملهم للمسؤلية الشعبية وكذلك التاريخية .. !
ثم يقطع النائب الصمت ويستطرد قائلاً :
انه لا يمر يوم الا ونجد رجال حزب النور تتصدر المشهد وفى كل الصور ونحن خارج السياق وبرا المشهد خالص .. ده مايصحش يا فندم لا بد ان تتخذ إجراءاتك بنقل رئيس الحى ومن خلفه .!
( قطع ) انتهى اللقاء بين المحافظ ونائب العامرية ( رزق راغب ضيف الله ) .

وانطلقت القرارات من قبل المحافظ كالرصاص .. تحمل العبارات كافة أساليب التعنيفات وتجزبها أطراف الشدة فى التعبير واللهجة القاسية التى تصب جام غضبها على رئيس الحى الموالى لحزب النور كما أدعى نائب الشعب ( رزق راغب ضيف الله ) .. وعلى هامش هذا الغضب اتهم المهندس ” أشرف الدهشان ” بموالاته وتأيده لحزب النور على حساب حزب مستقبل وطن .. الأمر الذى جعل المحافظ يتخذ القرار لصالح حزب “مستقبل وطن ” صاحب السلطة والغلبة المادية والسلطوية .. كان امام المحافظ خيار واحد وهو كيف يرضى النائب ( رزق راغب ضيف الله ) بأى طريقة حتى ولو على حساب المواطن الذى شعر بالضيق لفقدانه رجل مثل المهندس ” أشرف الدهشان ” الذى ترك عمله فى حى عامرية ثانى بالعنوة .. وبقى رئيس الحى فى مكانه ونقل الرجل المحبوب إلى مديرية الأسكان .!

 

ظلماً وبهتاناً وتحدىاً لكل الآصول والأعراف .. بل لو صدقنا القول انه تحديداً للقانون وللبلد التى تستعطف القدر فى إيجاد موظفين عنجهم ضمير ويشعرون بالمسؤلية تجاه الله والوطن والمواطن .. !
بينما اهل العامرية لم يقفوا مكتوفى الأيدى بل .. انطلقت الأصوات الغاضبة على صفحات التواصل الأجتماعى وكل انواع ( السوشيال ميديا ) تطالب بعودة المهندس إلى مكان عمله ليستكمل ماتبقى له من خدمات .!
وللحديث بقية لو كان فى العمر بقية
أحمد بكر سليم

عن Alex

شاهد أيضاً

أحمد بكر سليم يكتب : عيد ميلاد أخبار alex الشرق الأوسط عيد ميلاد جديد للصحافة المستقلة فى الأسكندرية .!

أخبار الشرق الأوسط _ فى لمح البصر مر عام ، على انطلاق موقع ( أخبار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*