أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أحمد بكر سليم / أحمد بكر سليم يكتب : سامح السايح النائب الذى يبحث عن دوره الحقيقى تحت قبة البرلمان .!

أحمد بكر سليم يكتب : سامح السايح النائب الذى يبحث عن دوره الحقيقى تحت قبة البرلمان .!

 

أخبار الشرق الأوسط

سامح خليل إبراهيم .. او الملقب ب سامح السايح .. شاب عزز قيمة نفسه ودوره الرقابى ..حمل أدواته الرقابية كنائب للشعب كل الشعب .. وراح يرمقها بنظرات متفحصة ، دافعاً هواجسه ، ووجله ، وخوفه جانباً .. هو لم يخف على يومه او حاضره بالقدر الذى خشى من غده .. وراحت الأسئلة تجوب عمق رأسه :
وقال لنفسه :
(( هو لحد امتى حايفضل دور عضو مجلس الشعب هكذا دون تفعيل ..؟!
الحصانة داخل المجلس وتحت جدرانه على مقاعدها أمام رئيس المجلس فقط .؟!
هناك تقيدات وعوائق وموانع تمنعنى من أداء دورى الرقابى والتفتيش والفحص والدرس ومواجهة الروتين وبروقراطيته .. !
كيف يواجه النائب الفساد ويسحقه سحقاً تمهيدا! لبناء وطن جديد يعتمد على ضميره ويقظة شعبه .! )) .
تلك بعض الأسئلة التى خطرت على بال النائب ” سامح السايح ” نائب المنتزة ثان ..او بالآحرى بعض الأسئلة الملحة التى لا يجد سبيلاً لها .!
فى خضم خيبة الأمل السياسية التى أصاحب الشارع ، وحولت الأحزاب إلى مجرد أبواق للحاكم فقط .!
دون النظر إلى حال الشعب ومستقبله .. لكن الشاب المتحرر من قيود الجهل لم ينم طويلاً .. ظل الأرق يصاحبه ليالى طويلة .. هل يظل هكذا مقيداً من خلاف .. معقود لسانه بسياسة الحاضر التى ترفع شعار ” غض من بصرك ” لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم ..!
لكنه لم يقبل بهذا القيد ، وحرر نفسه ، وفك عقدة لسان الحاضر ، وراح يفتح نافذة على المستخبى ، يتحدث عن المستقبل عن دور النائب الفعلى تحت قبة البرلمان وخارجه ..!
معتقداً أن أهمية النائب ليست تشريعية فحسب .. بل تنفيذية أيضاً لكن كيف عليه ان يواجه الأجهزة التنفيذية بأجهزته البرلمانية الرقابية .. كيف يفتح كواليس ” تلك التنفيذية ” التى تحولت فى مصر إلى ” عزب ونجوع وقرى سياحية ” وكل مسؤل فى عزبته ، وهو العمدة والقائد والرئيس .. إنها عقدة الرئيس اى رئيس لمؤسسة وطنية عامة .. يشعرك بأنه فوق كل الرؤس وصاحب الكلمة العليا ..!
وهذا لا يتماشى مع فكر المجددين .. هؤلاء الشباب المتطلعين و المطلعين على الدنيا بحراً وارضاً وجواً .. !
والنائب ” سامح السايح ” حينما رشح نفسه فى انتخابات مجلس النواب 2015كان مستقلاً فردياً وبعدها انخرط فى حزب ” المؤتمر ” ووجد ضالته فيه .. ربما لأن هذا الحزب لم يجمع رجال الأعمال فحسب بل جمع حوله الشرفاء بغض النظر عن ثراءهم وحسبهم ونسبهم .. ولا أدرى لما أقحم نفسه فى دائرة الأحزاب التى تشبه الأمة العربية حينما لا تتفق على رأى واحد ومصيرى .!
ماعينا اهو رجليه جت فى شارع الأحزاب لظروف لايعلمها الا الله وسيادته .
صار الشاب المتحمس يرنو إلى الحرية ، حرية نفسه ، وحرية الفرد ، وحرية الجماعة .. وحرية الحصانة حتى نجح واصبح نائباً للشعب فى ظروف غامضة .. لا آحد يفهم سر ترشحه وسر نجاحه .. حتى هذة الأيام واللى قبلها .. الناس بتسأل عن هذا ” الشاب المختلف ” عن كوتة الشباب التى هبطت على السياسة ببراشوت ..و اى ناس بتسأل ..؟!
وهى التى شاهدته لأول مرة على آحدى الفضائيات يتحدث عن اعقد قضية تواجه نواب مجلس الشعب فى توقيت حرج وشديد التعقيد والغرابة .. الا وهى ضعف الحصانة ..!
وانا واحد من الناس ، لقد تابعت هذا الحديث للنائب ” سامح السايح ” على آحدى القنوات المهمة والتى احترم سياستها قليلاً ، وانتابنى نوع من انواع الضيق والضغط العصبى .. وقولت لنفسى :
(( حتى نواب مجلس الشعب تبحث عن الحرية ..! )) برافوا عليك يا جدع قدرت تتكلم عن حقك كنائب كفله لك القانون والدستور ، الحقيقة اعجبت بكلام النائب واتزانه وثباته وجراءته المسؤلة والموضوعية والوسطية الفاهمة .. حتى جرت الشهور والأيام ونسيت النائب وحديثه .!
حتى سنحت الفرصة مجدداً لكنها عن قرب وبشكل لا يتكرر .. فأنا ( المحرر البرلمانى ) من 25 عام وانا الذى يعرف كل نواب الأمة بكل أطيافها وعملت مع نجومهم كمستشار صحفى وإعلامى وعلى رأسهم الدكتور ( سيد مشعل ) وزير الأنتاج الحربى وعضو البرلمان البارز عن دائرة حلوان اكبر الدوائر واعقدها فى تاريخ مصر ولن أذكر أسماء آخرى لأنى قمت بمسحهم من الذاكرة وعلى رأسهم النجم ( مصطفى بكرى ) .. وعبر السنين والخبرة والوقائع والنوادر لم ارى نائب يرد على تليفونه بسهولة و فى اى وقت وعلى اى متصل حتى لو لم يعرف من المتصل ..!
لأبد ان تواجه رخامة النائب الذى تتصل به لحل مشكلتك نظراً لتناكته وغروره تارة واخرى لضيق وقته الثمين ، وتواجه بالطبع أيضاً صعوبة الرد عليك .. يعنى لو المواطن بيواجه مشكلة عويصة وبادر بالأتصال بنائب الدائرة موت ياحمار لحد مايرد عليك حتى ساعى مكتبه وموزع العليق .. هذا فضلاً عن ظاهرة ( يرجى معاودة الأتصال فى وقت لاحق ) حين وضع اغلب نواب مصر خاصية عدم الأزعاج ..!
لكنى أصابنى الدهش وسلبت عقلى الدهشة من فعل هذا النائب ” سامح السايح ” حينما عرضت عليا مشكلة تواجه مواطن يسكن فى شارع 45 عصافرة وهى تابعة لدائرة المنتزة ثان اى تابعه له آصلاً.. !
بعد أن اتصل بى آحد أقارب المواطن .. اللى حالته الصحية خطيرة وبحاجة إلى إجراء عملية جراحية خطرة و خطيرة ولا تحتمل التآجيل وهى فى العظام فى أصعب جزء من أجزاء الجسد ..!
ماذا على أنا أن افعل وانا وقتها فى القاهرة والمريض فى الأسكندرية فى حى العصافرة ..!
طرأت على بالى خاطرة سريعة ان ابحث عن اى عضو مجلس شعب قريب من الدائرة فلم اجنى شيىء لأن النواب بالصلى على حضرة النبى تليفوناتهم مغلقة جميعها .!
ولم يرد على آحد منهم ، بينما أهل المريض كل ربع ساعة تكلمنى الراجل بينزف ويتألم ويتوجع وانا فى حالة من الضيق والوجوم .. فقمت بالأتصال بمدير مكتبنا بقسم العلاقات العامة ” عبد الله سعد ” اطالبه بالبحث عن نائب الدائرة فقال لى امهلنى نصف ساعة .. كررت عليه ان نائب الدائرة هو ” سامح السايح ” وبالفعل بحث موظف العلاقات العامة عن رقم هاتف النائب ومنحنى إياه .. بادرت باالأتصال به ولم تمر ثوانى الا ورد النائب عليا .. بكل أدب واحترام جم كما لو انه يهوى السباحة فى خدمة الناس وعرفته بنفسى فى آخر المكالمة بعد ان ابدى استعداده لتقديم العون بحماس شديد ممزوجاً بالمسؤلية البرلمانية ومدعوماً بروح الأنسانية وطلبت منه مساعدة الرجل المريض ، لم يتأخر النائب ” سامح السايح ” ونفذ وأولى مشكلة المريض أمره الشخصى .. !
لم يشغلنى سوى الأهتمام بالشارع وفتح قنوات الأتصال الدائمة بينه وبينهم هذا هو النائب الذى أحترم نفسه وادواته .. لذا أحترم الشعب وقضاياه .. فأحترمه الشعب .. لأنه لم يفعل كغيره ولم يرمى ربه من وراء ظهره .. فلقد خشى على نفسه من محاسبة ضميره لو مرت الأيام والسنين الرخوة دون أمل يرجى منه للناس وينتهى دوره تحت قبة البرلمان وهو لم يخدم آحد حتى بشلن ..!
بينما النائب ” سامح السايح ” دفعنى بقوة لساحة الحقيقة التى ابحث وادافع عنها بدمى .. ليؤكد لى ان الناس لسة بخير .
وللحديث بقية .
أحمد بكر سليم .

عن Alex

شاهد أيضاً

نائب الشعب * رزق راغب ضيف الله * يفوز بشخصية العام 2019 كأفضل أداء شعبى وبرلمانى .!

  ربما الفيديو الشهير له يتحدث اكثر منى عن نائب الشعب  المهندس *  رزق راغب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*