أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / اخبار العالم / أحمد بكر سليم يكتب : سعادة ” حمد الرحومى ” سراج مضيىء على جدران المجلس الوطنى الأتحادى .!

أحمد بكر سليم يكتب : سعادة ” حمد الرحومى ” سراج مضيىء على جدران المجلس الوطنى الأتحادى .!

 

 

 

أخبار الشرق الأوسط :

إن اللذين يعيدون تاريخ أوطانهم  ، ويحافظون على مبادىء الخالدين لجديرون بأحترامهم ..!

فمنذ سنين عدة ، وانا اتابعه ، ليس لكونه صديقى ” على مواقع التواصل ” من سنين  فحسب ، بل لمايطرحه من قضايا إنسانية مهمة على كافة المستويات والأصعدة .. ربما قد يكون هو سبباً لمتابعتى جلسات ” المجلس الوطنى الأتحادى ”  لدولة الأمارات الشقيقة .. ولانى فى الأساس  ” محرر برلمانى  ” منذ 25 عام فى مجلسى الشعب والشورى فى مصر  أعرف جيداً ان افرق بين الغث والثمين ، بين النبيل والمدعى .. بين الوطنى الخالص وبين مدعى الوطنية ومستغلها فى صالح مآربه الخاصة .. قد استشفيت من خلال طرحه ومناقشته للعديد من القضايا التى تهم المواطن فى بلده انه قيمة وقامة كبيرين ينبغى الا نصمت على إنجازاته النيابية وأفعاله التى دوماً ماتسبق أقوله  .. !

 

 

هو سعادة ” محمد أحمد سلطان الرحومى المهيرى ” أحد قامات المجلس الوطنى الأتحادى ، ورئيس لجنة (( الشؤون الأجتماعية  ، والعمل  ،  والموارد البشرية فى المجلس )) .

ولقد ابلى بلاءاً حسناً فى الدورة الماضية عن إمارة ” دبى ” مسقط رأسه ، وعاصمة النور والأمل وحبيبة قلبه  ..  ومادفعنى إلى فتح صفحاته فى هذا اليوم  وبعد مرور تلك الأعوام هو مدى تفاقم  إعجابى بهذا الضمير الوطنى .. النائب الشاب  الذى يواصل ليله بنهاره لقضاء حوائج الناس ، يفتح قلوبهم وكأنه جراح ماهر ليضع يده على الجروح  الغائرة متلمساً طريقاً  واعداً للشفاء ، بالدرس والفحص والسهر على دراسة الملفات المهمة ، لا السطحية ..!

إن   ” سعادة النائب  ” الذى يستخدم كافة أدواته النيابية لتذليل كافة العقبات أمام المواطن .. الذى وثق فيه ووافق على ترشحه ، لهو جدير بحفر أسمه على جدران القلوب ، لا تسجيل إنجازاته فى الموسوعات والمواقع والصحف فقط  .. وسعادة النائب الأماراتى ” حمد الرحومى  المهيرى ” ممن حفروا أسماؤهم على جدران الوطن ، عبر مشوار طويل امتد من سنوات عمله لخدمه الوطن فى المصالح الحكومية التابعة لبلده ، حتى تفرده بأداء الواجب النيابى ..!

رجل عربى ” آصيل ” مآصل أحترم  عروبته وبلده  ونفسه ، وجل الوطن إجلالاً ليس بعده إجلال ، فأصبح نموذج مشرف يشار إليه بالبنان ، لم يتأتى ذلك من فراج ، بل من مشوار طويل من الكد والعرق والجهد المضنى والسهر الطويل ،  دفع بنفسه كى يفتح الملفات المهمة التى ينبغى فتحها ومناقشة قضاياها بنوع من الحكمة والتدبر .. مما يحدث أنتعاشاص سياسى  واجتماعى حر ونبيل ،  ومنافسه وطنية شريفة هدفها فى المقام الأول ” الأمارات ” لا شيىء آخر .. هدفه فى المقام الشريف ، حرصه النبيل على رفعة  شأن الوطن ، والنهوض به ،  والحافظ على سياسته العامة واسسه الشريفة التى وضعها قامات  وطنية و سياسية  أسسوا دولة متطورة وناهضة يوماً بعد يوم وعلى رأسهم ” الشيخ زايد ” هذا الأسطورة الشعبية  الخالدة ، وكذلك الشيخ ” راشد بن سعيد ” الرجل الذى وضع القواعد واللبنة الأساسية لبناء ” دبى ” ومن بعده الشيخ ” محمد بن راشد بن سعيد ” العقل المستنير والضمير الواعى المدعوم بالحكمة والأستنارة  والروح الطيبة الحلوة .. هذا المثقف والشاعر الكبير الذى كتبت حروفه على الماء .. هؤلاء  الحكماء ، الأساتذة  ، والمعلمون الأوائل ، اللذين مهدوا الطريق للأجيال التى أتت و تأتى من بعدهم .. وهاهو سعادة ” حمد الرحومى ” واحد  واللذين يتفاخرون بهؤلاء الحكماء بل يسعد قلبه لو صافح واحداً من تلك القامات .. إن سعادة ” الرحومى ” يعد من جيل تطلع للحفاظ على ماتعلمه فى مدرسة ” العباقرة الشرفاء ” .. ليصبح واحد من  ضمن كتيبة النواب القليلون فى المجلس الوطنى الأتحادى ، الذى يعى دوره ، وهدفه النبيل .. إن مثل هؤلاء النواب اللذين يرتقون بوطنهم وبالأنسان فى بلادهم  يجعلنى أحزن على بعض المجالس النيابية فى المنقطة  العربية ، وخاصة مصر .. ويصيبنى بالغيرة الشريفة من نواب أقسمت وتعهدت أمام الله والوطن انهم سيدفعون من صحتهم وحياتهم ثمناً للنهوض بوطنهم ، وإسعاد الجماهير المتطلعة لهم والتى أملت فيهم حتى تحقق شيىء من هذا الأمل على أرض الواقع .. لذا كان ومازال هذا النائب بمثابة ” السراج المضيىء ”  ليس على جدران المجلس الوطنى فحسب .. بل على جدران وطنه .!

عن Alex

شاهد أيضاً

فارس قبائل العرب *عدلى خير الله * يفوز بشخصية العام 2019 فى محبة الناس وتقديرهم لشخصه ودعمهم له .!

  أخبار الشرق الأوسط كتب ..  أحمد بكر سليم كانت الشخصبة مفاجأة .. ! كان  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*