أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أحمد بكر سليم / أحمد بكر سليم يكتب : رجل خلف الوطن .. النائب ” أشرف رشاد عثمان ” يؤكد بمرور الزمن وطنيته وولاءه للرئيس السيسى .!

أحمد بكر سليم يكتب : رجل خلف الوطن .. النائب ” أشرف رشاد عثمان ” يؤكد بمرور الزمن وطنيته وولاءه للرئيس السيسى .!

 

أخبار الشرق الأوسط _

الحق أقول لكم .. وللرئيس ” عبد الفتاح السيسى ” نفسه  أن هناك رجال تعشق الوطن  بكل ماتحمله الكلمة .. ولن نغالى او نبالغ فمصر عظيمة وولادة بكل مشتقات  الكلمة نفسها .. وكان لزاماً على أن  أعترف أنى مفتتن .. ليس بما اكتبه ، بل لما أراه على ارض الواقع  حتى لو اختلفنا مع بعض أعضاء حزب ” مستقل وطن ” فهذا لا يعنى كرهنا للحزب وإنجازاته على الأرض .. وتحديداً فى الأسكندرية .. والأفتتان لا يتآتى الا من التصديق  وصدق المدلول والأهداف التى تتضح بمرور الزمن .. وهذا عشمى فيك يا ابن الوطن ، إن كنت لا تعرفنى .. أن تعيش بوجدانك وضميرك وعيناك ، هذا الواقع الذى احاول ان انقل جزءاً منه إليك ، ببعض الكلمات ، مصحوبة ببعض من الصور الحية ، التى لا اعتبرها تآيداً بل تأكيداً لكلماتى .!

ليس لأخراس ، أو إسكات الأصوات الحاقدة ، او الناقمة ، او التى لا يعجبها العجب .. بل لبعث الأمل فيهم ، حتى يسيروا على نفس الدرب والمنوال ، ويحتذون بالمثل .. برجل يقف خلف وطنه ورئيسه .. لا يملك ألا مشاعر حية ، حقيقية تجاه فقراء الوطن .!

ويكفينى منه أن لمست الصدق فيما يجريه هنا على ارض الأسكندرية ، ومما يطبقه من فعل هو فى غاية العشق له .. من عطاء غير مسبوق ، وليس له مثيل على ارض الوطن من مواطن ليس بعادى ، بل نائباً للشعب كله.!

اليوم لن اتحدث عن إنجازاته ، ولا خدماته التى قدمها لأهل دائرته ( ميناء البصل واللبان ) .. لن أصرف فى الحديث عنها ، وافرط فى ( مؤسسة رشاد عثمان ) التى تنفق الملايين سنوياً على الفقراء والمحتاجين والمقهورين ..!

اكثر من 7 الاف اسرة تعيش اقصى حالات الفقر المدقع .. لا تصرف الملايين على الدعاية كما يعفل الآخرين بل على الفقير بكل ماتحمل الكلمة من معنى للفقر والحاجة .. عن طريق البحث الدقيق والتحرى لمعالجة شؤنهم الأجتماعية ، معالجة لا تقبل الشك او الريبة .!

ولن افرد الصفحات واضع اكبر العناوين بالون الأحمر على صدر الصفحة الآولى عن اهم مشروع انسانى فى ( نجع العرب ) فى المتراس تحديداً فى وادى الغلابة والكادحين  .. فأهل هذا النجع يعرفون جيداً دور( النائب أشرف رشاد عثمان ) فى الحفاظ على حياتهم ، وارواحهم ، وصحتهم من الهلاك و الموت .. الموت الذى يعيش بينهم من سنوات طويلة ولم يلتفت له آحد من السادة النواب السابقين .. الموت الذى يحمله الوباء والمرض ، والعيشى الغير أدمية والغير كريمه ، بينما الله كرم الأنسان وخلق له الدنيا بجمالها والجنة بحلاوتها وعظمتها .. !

حينما هاجمتهم مياة الصرف الصحى من صوب .. انفجرت كبركان غاضب يصب فى بحيرات الموت والعفن والعطن ..!

فتحرك ( الأنسان الذى بداخله لا النائب والسياسى ) ولم يهنأ له بال ، ولا يغمض له جفن ، الا بعد ان قلب عاليها واطيها .. وانفق من حسابه الخاص الملايين لتطوير منظومة الصرف الصحى .. وتغير المواسير فى كل العمارات ، التى اوشكت على الأنهيار لو تركت عاماص واحداً آخر .. هذا فضلاً عن تنظيف الشوارع من أطنان القمامة المتراكمة من سنين .. لقد انقذ ( النائب أشرف رشاد عثمان ) حياة ابناء هذا النجع من المرض المؤدى حتماً إلى الموت .!

لن اتحدث عما قدمه للفقراء فى ازمة البطاطس .. حينما استيقظ المواطنون على غلاء التجار الفاحش .. حتى وصل سعر كيلو البطاطس إلى 15 جنيه .. انها الوجبة الرخيصة ، التى تقدمها الأم لأبناءها كل يوم مع طبق الفول والفلافل وحزمتين الجرجير ودمتم على كدة ..!

ما كان عليه الا ان اتخذ القرار الحاسم بضرورة دعم تلك الأسرة الفقيرة .. وبدلاً من يبيع محاصيل اراضيه الزراعية فى بورصة هذا الغلاء والجشع .. راح يقدم كل المحاصيل دفعة واحدة على موائد الخير .. الاف الأطنان وعشرات الأفندنة المزروعة بطاطس فى الأرض التى يملكها ابيه ( رشاد عثمان ) وضعها للجماهير بالمجان ودفعة واحدة بحماس غير معهود على الناس من قبل ، فكانت نقلة نوعية وغير مسبوقة ، لتقام السرادقات والشوادر فى كل مكان وتوضع لآفتات ( حزب مستقبل وطن ) الذى رفع شعار :
“مستقبل وطن” ينظم منافذ لبيع الخضروات والفاكهة بأسعار مخفضة بالإسكندرية ..! “

لكنه بعد ان قدم مايحتاجه الحزب .. راحت رجاله تجوب الشوارع والحوارى والأزقه ، حاملين للفقراء بالمجان اطنان من البطاطس .. كانت حصة لا بآس بها ، فهى تكفى أقل أسرة عدداً شهر كامل على أقل تقدير .!

هل فعل نائب فى مصر او مواطن عادى او حتة جهة حكومية مثل مافعل ( أبن رشاد عثمان ) ..؟!

اعتقد لا .. بل انا على يقين انه لم يوجد على ظهر ارض مصر مواطن مصرى يفعل مايفعله ( أشرف رشاد عثمان ).

ولن نجزم بأنه مجرد تكليف من ابيه .. او بإيعاز من آحد .. بل بواعز من ضميره ، الذى يحركه نحو عالم الخير .!

ولن نتحدث بأستفاضة عن مشروعه الصحى وقوافله الطبية التى تجوب الدائرة حاملة الشفاء .. تخفف الوجع .. تعطى الآمل مع العلاج .. عن طريق خيرة أطباء البلد ، وفى كل التخصصات ، وتجرى الفحوصات ، والتحاليل ، وكذلك تمنح العلاج اللازم بالمجان على نفقته الخاصة .. وان لزم إجراء عملية جراحية على الفور لا تتآخر ( كتيبة أشرف رشاد عثمان ) وعلى نفقاته الخاصة .. ولا يكل ولا يمل ولا يشعر بالضيق ولا بالضجر ولا بالتململ ولا النفور من رائحة الفقراء .. بل هى أسعد لحظات حياته حينما يرى البسمة على شفاه المحتاجين ، او يهاتفه مدير مكتبه يقول له ( تمام يافندم كل حاجة اتنفذت زى ما انت عايز واحسن كمان ..!

هنا تكمن الشخصية ، وتبرز سماتها مكونة نظرية الوطن ، التى هى بحاجة إلى بحاجة تعيمها ( نظرية السلام المجتمعى ) ..! هى مشكلة الأرتباط بالواقع المعاش ، دون الأنعزال عن عالمه من حوله ..إن ( النائب اشرف رشاد عثمان ) وفق توفيقاً كبيراً فى تحقيق المعادلة الصعبة .. معادلة الجمع بين السياسة والفلسفة الأنسانية .. وهذا علم كبير من العلوم الأجتماعية التى تحافظ على وجود المجتمعات أصحاء فكراً وعملاً وتعايشاً ..!

انه السلام الذى بدأ ت تتجلى صوره حينما اقتنص الفرصة كصائد ماهر من الوزيرة ( هالة السعيد ) وزيرة التخطيط والمتابعة .. وحصل منها على 2 مليون جنيه لصالح تطوير مدارس ميناء البصل واللبان .. انها النقلة النفسية التى سيشعر بها الطالب والتلميذ ، والمدرس وولى الأمر .. حينما يشعر الواحد منهم انه بنى ادم .. يتعلم فى مدرسة نظيفة ومتطوره مثل مدارس الأغنياء والأثرياء .. حتى تتطهر روحه وتتخلص من اى حقد دفين قادم نحو الحقد .. الحقد الطبقى والمجتمعى الذى يؤدى حتماً إلى الأجرام .. وهنا يصدق قول عمنا الشاعر ( أحمد فؤاد نجم ) فى تتر مسلسل ( ريا وسكينة ) والتى دارات أحداثها فى نفس الدائرة وهى ( اللبان ) حينما قال :

” ناس قبلنا قالوا يادى العجب ..!

الآصل دور حتى فى امور النسب

مافيش جريمة بترتكب من غير سبب ..

ولا فيش وليد بيتفطم على الآذى ..!

انها القضية الشائكة الى يحلم بتحقيقها ( الأنسان ) القابع بداخله .. هو برغم انه ثرى ومن أسرة تملك المليارات الا انه نبت تلك الأرض .. لم يغادرها ويعيش فى ( الزمالك ولا جاردن سيتى ) بل هو ابن ” القبارى والكرتينة وكوم الشقافة وكفر عشرى واللبان والورديان والمكس .. عاش وتربى وسط الفقراء .. وكأن عينه عين أديب يرصد الواقع ويكتبه ، ليفضح القائمين على المجتمع تمهيداً لتغيره وأصلاحه من جذوره .. بينما هو لا يهمه سوى انقاذ طفل صغير من ان يشب فى مجتمع يدفعه إلى الرذيلة .. حتى لا يتكرر سيناريو فيلم جعلونى مجرماً ..انه على العكس يريد ان لايراه الا انسان صالحاً فى المجتمع .. فاعل وفعال .. لا مفعول به ومنكل به .. ليبكر بداخله الولاء والأنتماء إلى الوطن لا إلى كرهه وبغضه .!

لم يتكل ” النائب الأنسان ) على آحد منذ طفولته وهو ينفذ تلك النظرية التى كبرت معه ، ونضجت فكراً وفلسفة ً ونهجاً ..! ّ

لذا كان الله العليم القدير .. الذى يعلم مايدور بصدر هذا الأنسان .. ولانه الرازق فلم ينزل الله على الأرض يوزع الرزق .. السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة كما قالها ( عمر بن الخطاب ) رضى الله عنه وارضاه .. بل هيأ لهؤلاء الناس الرجال الطيبين وزرعهم وسهم ، ومنهم المال والثروة .. ليختصهم الله بقضاء حوائجهم دون ملل .، بل بالحب والتفانى فى فعل هذا العمل .. ويزيدهم من فضله فهو بكل شيىء عليم .!

فلم يعطى الله الثروة والمال والجاه والحصانة وعضوية مجلس النواب ورئاسة الأحزاب وحكم البلاد من فراغ ..!!

لم يخلق الله اب مثل ( رشاد عثمان ) ليعلمه الفضائل ، وحب الناس ، والسهر على راحتهم ، والتفكر فى امورهم تمهيداً لأيجاد حلول عاجلة ورادعة وحاسمة وسريعة ، ويقدم له المال تحت آمره لينفقه حيثما شاء .. وفى اى وقت اراد .. لا يسأله فيما انفق من المال .. بل هو يثق فى ابنه ، وانه يسير على نفس الدرب ، وله نفس الهدف النبيل .. يمشيان فى نفس الشارع بين الفقراء والبسطاء ، الذين هم احق من غيرهم بالرعاية والولاية .!

ويأتى اليوم الذى يشعر الشاب الأنسان ( أشرف رشاد عثمان ) انه لا يفعل شيىء .. وان ما يقدمه لهو قليل ، بالنسبة لوطن كبير أسمه مصر .. وان ثروته لن تستطيع ان تقضى على الداء فى بطن الأرض ، والهم المتجذر .. كان لزاماً عليه أن يفعل النظرية ويقويها ويضعها على طاولة رئيس الجمهورية ( عبد الفتاح السيسى ) فهو قادر على تفعيلها بعمق اكثر منه .. انها قضية السلام المجتمعى .. وكيفية القضاء على الفقر واقتلاعه وانتزاعه من جذوره ,,!

الفقر هذا القاتل الذى يقتل كل يوم فى قلوب الناس ، ويرمى كل يوم فى الزنازين بلا حساب ..!

ولابد ان تتأمل سوياً قيمة المبادرة الأنسانية التى تهدف فى المقام الأول حث كل القادرين من رجال الأعمال فى كل محافظات مصر ، وفى كل ربوعها داخياً وخارجياً .. وبجوارهم كافة الجمعيات الأهلية والخيرية .. تحث الجميع على العطاء ، على بذل الجهد لا بالكلام وحده ، إنما بالأفعال .. وجاءت رسالته إلى الوطن وعلى رأسه فخامة الرئيس : عبد الفتاح السيسى ” .. الذى يعى جيداً قيمة الشاب النائب الذى يبذل ما فى وسعه دون أدنى تأخير او تفكير يؤخر .. ولآنه يحب الرئيس ، ويعى انه قادراً على ان يحول النظرية الى مشروع قومى كبير يلتف حوله كل أطياف الشعب ، ولآنهم يسمعون كلامه ، وينفذون آوامره لأنهم يعلمون ان الرئيس حريص كل الحرص على بناء دولة جديدة .. لذا وجه ” أشرف رشاد عثمان ” النداء إلى الرئيس فى المقام الأول وجاءت الرسالة الأنسانية يحملها قلبه الصادق بمشاعر انسانية تفيض بالخير وتكشف عن نوايا الصدق .. لذا صدقناها وفكرنا ليلاً ونهاراً فى كيفية أخراجها للناس حتى تتفعل والرسالة تقول :

النائب / أشرف رشاد عثمان : مبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس تكشف حرصه التام على النهوض بمستوى معيشة كل المصريين

طالب النائب / أشرف رشاد عثمان نائب رئيس حزب مستقبل وطن، الجمعيات الأهلية والخيرية، ورجال الأعمال بضرورة المشاركة في تفعيل مبادرة حياة كريمة، لمساعدة محدودي الدخل والمحتاجين، كنوع من الدور الاجتماعي المطالب به هذه الجمعيات وكذلك رجال الأعمال.
مؤكدا في بيان له اليوم، أن المبادرة سيكون لها دور قوي في تقليل نسبة الفقر في المجتمع المصري التي زادت في الفترة الأخيرة، مثمنًا إطلاق الرئيس السيسي هذه المبادرة.
ولفت عثمان، أن المبادرة مسئولية دينية ووطنية واجتماعية على كل قادر، يجب أن يشارك فيها الجميع، حرصا على توافر السلام المجتمعي ورفع المعاناة عن الفقراء”.
كما لفت أن رعاية الرئيس السيسي لهذه المبادرة سيزيد من فاعليتها الشديدة في مختلف الأوساط.
ومضيفا أن اطلاق هذه المبادرة من جانب الرئيس السيسي يؤكد رغبته التامة النهوض بالفقراء والمساكين وتوفير حياة كريمة لجميع المصريين.

والشعب المصرى وعلى رأسه الشرفاء يأملون ان الرئيس سيلبى نداء آحد نواب الشعب المصرى .. لنه يعى ويفهم مايقصد .ز فمصر لا يحاربها الأرهاب فحسب .. بل الفقر هو الداء الأول والأخير ، وينبغى القضاء عليه بما نستطيع ..!

وللحديث بقية لو كان فى العمر بقي

عن Alex

شاهد أيضاً

الصفقة المشبوهة بين أمريكا وحزب الله هل تتم فى الخفاء .!

  أخبار الشرق الأوسط _ كتب _ أحمد بكر سليم _ إنها خطة ” ترامب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*