أخبار عاجلة
الرئيسية / رئاسة المدينة / فى حوار خاص اللواء * وليد كمال الدين * رفع المعاناة عن كاهل الراكب السائق على رأس اولياتنا فى المرحلة القادمة .!

فى حوار خاص اللواء * وليد كمال الدين * رفع المعاناة عن كاهل الراكب السائق على رأس اولياتنا فى المرحلة القادمة .!

**منذ ان كانت الداخلية ترفع شعار * الشرطة فى خدمة الشعب * .. فمنذ عمله بالبحث الجنائى ابلى بلاءاً حسنا .. وذاع صيته لحكمته فى تنفبذ القانون ومحاربتة الجريمة .. لكنه لم يكن رجل مباحث شرس .. او ظالم بل تعامل مع المجرمين بنظرة انسانية لذا وقع حبهم فى قلبه .. وتعاملوا معه بأحترام كأنسان فى المقام الأول لا ضابط مباحث يطارد المجرمين فى كل صوب .. وبمرور الوقت صعد الرجل وترقى واصبحت سيرته تحترم فى كل مكان فى النزنزانة والسجن والحجز والشارع ..! لأنه عرف عنه انه لا يظلم .. فسجله المهنى حافل بالأنجازات الشرطية ..! **

 

عدسة .. عز الدين أحمد بكر سليم

أخبار الشرق الأوسط

حوار اداره .. أحمد بكر سليم

فى اول حوار صحفى مع اللواء * وليد كمال الدين * مساعد محافظ الأسكندرية و رئيس مواقف الأسكندرية .. دار حول كيفية وضع منظومة متكاملة لتطوير المواقف بشكل عام على مستوى الأسكندرية  لنواكب العصر المتطور والحديث .. !

إن الرجل صاحب فكر تطورى ملحوظ  ، يتوازى مع رؤية وتوجيهات السيد اللواء * محمد الشريف * محافظ الأسكندرية الرجل الأمنى الذى خدم الوطن طوال عقود عدة فى مجال الأمن الوطنى  .. والذى وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب .. يعرف عن اللواء * وليد كمال الدين * خبرته الطويلة فى المباحث الجنائية ..فى  منظومة الأمن والتأمين وله وجهة نظر استقاها عبر خبرة طويلة فى مجال البحث الجنائى فى الأسكندرية الذى عمل بها منذ تخرجه من كلية الشرطة عام 86 ليتجه صوب قسم شرطة باب شرق .. كمعاون للمباحث  كسب شهرة كبيرى وصعد اسمه وارتفع بالعمل وبحرصة على أداء الواجب الوطنى والأنسانى منذ ان كانت الداخلية ترفع شعار * الشرطة فى خدمة الشعب * .. فمنذ عمله بالبحث الجنائى ابلى بلاءاً حسنا .. وذاع صيته لحكمته فى تنفبذ القانون ومحاربتة الجريمة .. لكنه لم يكن رجل مباحث شرس .. او ظالم بل تعامل مع المجرمين بنظرة انسانية لذا وقع حبهم فى قلبه .. وتعاملوا معه بأحترام كأنسان فى المقام الأول لا ضابط مباحث يطارد المجرمين فى كل صوب .. وبمرور الوقت صعد الرجل وترقى واصبحت سيرته تحترم فى كل مكان فى النزنزانة والسجن والحجز والشارع ..!

ولأنه عرف عنه انه  رجل بوليس حكيم ولا يظلم ولا يهوى التلفيق او قلب الحقائق  .. فسجله المهنى حافل بالأنجازات الشرطية فكم كشف غموض اعقد الجرائم خاصة جرائم القتل  .. ومن الأسكندرية انطلق ليخدم فى محافظات بعيدة فى اسيوط والقليوبية وسوهاج .. احبوه الصعايدة بأعتبارة رجل بوليس حكيم .. كان يحل مشاكل الناس ويسعى  لتطبيق روح القانون لمنع الجريمة قبل وقوعها .. يحبوه الرضا وتدفع به الأنسانية إلى إصلاح حال المجرمين فهناك العشرات من المجرمين والمسجلين خطر قد اعلنوا التوبة على يديه.. !

ولأنه عبقرى فى تأمين حياة المجتمع راحت وزارة الداخلية تدفع به الى تولى تأمين المنافذ الجمركية هذا المرفق الحيوى .. جاء ذلك التكليف من منطلق سيرته الطويلة المشرفة .. فيعرف عنه انه صاحب يد نظيفة .. وضمير متين ونظرة امنية ثاقبة .. فكم فك العديد من الألغاز عن طريق توسيع دائرة الأشتباه والبحق والفحص  والدرس والمذاكرة والأطلاع وكأنه قاضى يقراء كى لا يظلم برىء .. هذا الذى اهله كى يكون استاذ قانون يعى مواده بند بند وفقرة فقرة انه محامى الشعب الباشا الذى حصل على البراءات فى اعقد القصايا .. هذا فضلاٌ عن احترام القضاه حينما عمل بالمحاماة فترة .. انه  قائد شرطىاً علم الكثيرين من ضباد المباحث فهم على مستوى الجمهورية يعتبره الأستاذ .. العبقرى الذى يفك الألغاز فى سرعة فائقة ..!

تردد اسمه فى اروقة القيادة السياسية .. وذكر اسمه وكاد أن يصبح وزيراً للداخلية .. لكنه لم يبالى .. فهو رجل أمن بسيط وخلوق ولا يحب السلطة .. بقدر حبه لخدمة الجماهير انه يحب ان يخدم الوطن بكل جوارحه  فى اى موقع اى كان ..!

فمنذ 4 اشهر تقريبا .. وبعد حصولة على ترفية رتبة اللواء واثناء توليه منصب مدير إدارة التصاريح لمناء الأسكندرية اكبر مرفق حيوى بحرى على مستوى سواحل مصر .. ذلك لأهميته القصوى .. رشح لمنصب حساس ومهم .. وهو إدارة مواقف الأسكندرية إيماناً من المحافظة بأهمية هذا المرفق الذى يحتاج إلى الرقابة والتأمين لمجابهة الأرهاب .. لذا كان لنا معه هذا اللقاء ..

  • سيادة اللواء ماهى الخطة المراد تنفيذها لتأمين مواقف الأسكندرية .!

اولا اهلاً بيك وشرفتنا بهذة الزيارة العزيزة .. انى اود ان اوضح ان عين الدولة ساهرة والأمن فى مصر يقظ خاصة فى الأسكندرية .. وحماية المواطن خط احمر .. لذا كان هندفنا فى المقام الأول وحسب توجيهات اللواء * محمد الشريف * محافظ الأسكندرية ومن بعدة اللواء * حمدى الحشاس * هو كيفية الحفاظ على ارواح الناس وتوفير كافة سيل الراحة بمسؤلية كاملة واداء واجب وطنى  .. فالمواقف مرفق حيوى وخطير يتوافد عليه الملايين من البشر .. فكان لزاماُ علينا وضع خطة تأمينية جديدة ..!

  • هل من الممكن التعرف على تلك الخطة الأمنية ..؟
  • *  هناك رؤية جديدة تم بحثها ودراستة والأنتهاء من الدراسات الهامة لكيفبة تأمين جميع المواقف على مستوى الأسكندرية .. عن طريق تطوير منظومة الأمن عن طريق انشاء بوابات الكترونية مزودة بأحدث كاميرات المراقبة .. الكاميرات ستكون فى كل مكان وفى كل الزوايا .. تحت اشراف متخصصين فى مجال المراقبة .. كذلك البوابات ستعمل الكترونيا .. بكروت مميكنة .. يضع السائق الكارت تفتح البوابة تلقائى ..  الأمر حسب تكليف سيادة المحافظ سيرفع العناء عن كاهل السائق .. وستمضى الحركة سريعة ومريحة وبدون بطىء .. كذالك سيشعر الراكب بالراحة والأطمنان .. لأن الوقت من ذهب ..!
  • الراكب سيشعر بالأمن والأمان لأن رجال المباحث فى كل مكان .. هم هنا فى المواقف للحفاظ على حياته ومتعلقاته .. عصر الفضوضى والبلطجة وتجاوزات بعض السائقين يسنتهى لا محالة فى القريب العاجل ..!
  • * سيادة اللواء ماموقفك من الموظف والعامل والحارص ورجل المباحث داخل إيطار العمل  المنوط به تنفيذ تلك المهمة الوطنية.. هل هناك إمتيازات او مكافئات سيحصولون عليه ..؟
  • * هذا امر طبيعى لأننا نسعى إلى تنمية الموارد وهناك ثلاث محاور .. 1 المراقبة 2 الموظفين 3 بوابات الدخول عن طريق تطويرها كما قولنا .. والموظف سيشعر بالراحة .!
  • * متى سيتم ذلك ..؟
  • * قريباٌ فور الأنتهاء من عميلة الطرح .. وتقديم كراسات الشروط .. سنختار اكفىء الشركات فى تنفيذ المشروع الضخم الذى سيحدث طفرة ..!
  • * شكراٌ سيادة اللواء ونحن نتوقع لك النجاح وترك بصمة كما فعلت فيما سبق فتاريخك مشرف .. ولقد وفقت القيادة السياسية بلا شك فى وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب .. لكن اود ان اذكرك الا تنسى خدمات السائقين وحل مشاكلهم لو كان ذلك فى الأمكان ونعلم ان باب مكتبك مفتوح للجماهير .!
  • وللحديث بقية .

عن Alex

شاهد أيضاً

مصطفى بكرى ما بين النفاق والفوبيا رأس الدولة ..! بقلم رئيس التحرير .

  أخبار الشرق الأوسط _ ” عالماشى كدة ..” ! بقلم : رئيس التحرير   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*