محمد فاروق حكم .. يكتب : حينما يفقد الشعب من ينوب عنهم تحت قبة البرلمان إنه مجلس النواب ياسادة .!

أخبار الشرق الأوسط

تنقسم السلطات في معظم دول العالم الي ثلاث سلطات :

السلطة التشريعية  .. والسلطة التنفيذية  .. والسلطة القضائية ..!

_ السلطة التشريعية :_

تُعد السلطة التشريعة أحد سلطات الدولة الثلاث في كل دولة، ومن الممكن تعريفها على أنها: “هيئة مستقلة يُنتخب أعضاؤها من الشعب وتختص بسنِّ القوانين إلى جانب مجموعة أخرى من الاختصاصات التي تختلف حسب دستور كل دولة”، وفي القدم كانت السلطة التشريعية مقصورة فقط على الملوك دون غيرهم، بالإضافة إلى رجال الدين ..!

 

ولكن في الوقت الرّاهن تغيرت النظرة إلى السلطة التشريعية بشكلٍ كلي، بحيث يُمكن لكل الأشخاص في حال توافر فيهم شروط معينة من الترشح إلى عضوية مجلس النواب، لذلك تم تسليط الضوء في هذا المقال للتعرف إلى ما هو البرلمان، وما هي الوظائف التي يُمارسها البرلمان ..:

[١] ما هو البرلمان :

إنَّ البرلمان أو ما يُقال بمجلس النواب هو الذي يُمثل السلطة التشريعية في الدولة، والسلطة التشريعية هي أعلى سلطات الدولة، وتتمثل في مجلس النواب والتي تُشرع القوانين كافة ليتم تنفيذها من قبل السلطة التنفيذية، هذه الأخيرة تتألف من الأعيان، والذين يتم اختيارهم من قبل الملك او رئيس الدولة ، على عكس أعضاء البرلمان، ففي الإجابة عن سؤال: ما هو البرلمان يُقال: “هي هيئة يتم اختيارها من قبل الشعب، وذلك من خلال التصويت لهم عن طريق عملية الإنتخاب أو الاقتراع”، وممّا يُميز العملية الانتخابية نزاهتها وسريتها، ويتم الانتخاب بحسب قانون كل بلد، وأغلب الدول تتفق على إجراءها مرّة كل أربع سنوات، أيضًا يُحدد دستور كل دولة الشروط التي ينبغي توافرها في أعضاء البرلمان، هذه الشروط تتعلق بالعمر وخلو السجل الجنائي من أي جرائم والجنسية وإلى غير ذلك من الشروط، وللبرلمان صلاحيات كاملة في إصدار القوانين التي تتعلق بأمور الدولة، وذلك وفقًا لمبدأ الفصل بين السلطات، بحيث أنَّ هذا المبدأ يُعطي كل سلطة وكذلك يمنح صلاحيات واسعة بالقائم لأعمالها المنوطة  إليها دون أدنى تأثير من السلطات الأخرى، بالرغم من التعاون بين السلطات .!

ويجب التنويه  :

وأخيرًا بأن جميع التسميات التي تطلق على البرلمان تختلف من دولة إلى أخرى، كمجلس النواب ومجلس الشعب ومجلس الأمة والمجلس التشريعي.

الوظائف التي يُمارسها البرلمان :

ما هو البرلمان ..؟!

لا بُدَّ أيضًا من التطرق إلى الوظائف التي يقوم بها البرلمان، هذه الوظائف مُستمدة من أحكام الدستور، والذي يُعد أسمى قوانين الدولة، وفي ما يأتي توضيح هذه الوظائف: الوظيفة التشريعية: هذه الوظيفة تكمُن في إصدار القوانين المُتعلقة بقطاعات الدولة، هذه القوانين تكون مُقترحة من قبل الحكومة، ومن الممكن لها أيضًا أن تتعاون مع الحكومة باقتراح القوانين، لكن يبقى حق التصويت لإقرار القانون مُقتصرًا فقط على السلطة التشريعية، وذلك إعمالًا لمبدأ الفصل بين السلطات.

الوظيفة الرقابية:

هذه الوظيفة تتمثل من خلال قيام البرلمان بالرقابة على أعمال الحكومة بأنها تسير على النهج المرسوم لها بشكلٍ صحيح، هذه الرقابة تتم من خلال مجموعة من الإجراءات والآليات المُحددة في الدستور، أو من خلال الأنظمة الداخلية للبرلمان، هذه الرقابة تُسمى بالرقابة السياسية.
وطبقا لهذا الشرح المبسط فإنه دستوريا جميع القوانين التي تشرع في الدولة يشرعها او يوافق عليها الشعب .

والسؤال هنا :

لماذا بعض القوانين تكون مصدر غضب وشكوي من الشعب نفسه ..؟!
والاجابة :

هي ان الشعب نفسه وهو مصدر السلطات هو السبب الاول لانه بدون ان يدري او يدري ينتخب من ينوب عنه علي اسس غير صحيحة منها القبلية والمعارف والمال السياسي .. !

وفى بعض الاحيان عدم وعي الشعب نفسه وعدم معرفته وعلمه بدور مجلس النواب ومن هنا يصبح الشعب ليس له ممثل حقيقي له ينوب عنه في اتخاذ القوانين التي تدير حيا الشعب نفسه
ياتي هذا علي هوي الحكومات التي تمارس عملها بشبه حرية دون رقابة والغريب هنا ان دورالرقيب ذهب بطريقةاو باخري الي رئيس الدولة او رئيس الحكومه
وعليه فانه يجب علينا ان نقوم بمناقشات توعوية للشعب ليعرف ان له حق دستوري في سن القوانين ورقابة السلطة التنفيذية ..!

وللحديث يقية

محمد فاروق حكم

أخبار الشرق الأوسط

عن

شاهد أيضاً

الذكرى الأولى لرحيل أسطورة العرب والبرلمان * عبد المنعم راغب ضيف الله * .!

أخبار الشرق الأوسط كتب : أحمد بكر سليم   كان الرجل من طليعة الرعيل الشجاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*