أحمد بكر سليم يكتب :*السادات* كان يتوقع اغتياله بالوثائق وبالمستندات  ..!

القاهرة اليوم 

 

*السادات* كان يتوقع اغتياله بالوثائق وبالمستندات  ..!

اهناك فرق بين الضمير والعقل فى حياة انور السادات وتقلباته .. ؟؟!

*الزعيم * الوحيد الذى كانت لديه القدرة على رؤية الأحداث قبل وقوعها .!

*الرئيس السادات * كان يعلم انه سوف يسلم أعلام  السلطة مخضنة  بالدم وقد حصل .!

 

 

إن للحياة تلقبات ، بتلف بينا الأقدار ،  من زمن لزمن ومن أرض لأراضً أخرى ، دون إرادة منا .. !

هناك قوة لا نستطيع مجابهتها ولا مقاومتها ولا حتى التصدى لها  ، أو حتى الأعتراض على قصصها وحواديتها التى تسبح معنا فى بحر الخيال حتى نصطدم بالصخور ..!

 

ربما تكون العبارة الشهيرة التى قالها الرئيس الراحل خالد الذكر * محمد انور السادات * لزوجته السيدة الفريدة الفاضلة * جيهان السادات * حينما قالت له وهى ينتابها الخوف عليه حتى الهلع  لحظة حريق القاهرة الثانى .. كان قد وعدها انور بعدم خوضه السياسة مرة اخرى او الأشتغال بها وهو راح يحترم رغبته لكنه لم يستطيع وقالت  :

* انور انت بقيت بتتكلم فى السياسة وانت وعدت بابا ووعدتنى بأنك مش حاتقرب من السياسة تانى  * ..!

فقال لها كمن كان مغلوباً على أمره ومستسلماً :

*  ياجيهان فى  قوة اكبر منى هى اللى بتحركنى  ..! *

 * قطع *

 

تلك التقلبات التى قادت الأنسان الفلاح ابن طين الأرض إلى المدينة ليكون ضابطاً بالجيش المصرى ..!

تلك التلقبات التى جعلته متمرداً على اوضاع السياسة والجيش والأحزاب .. وكذلك الأنجليز ..  هؤلاء القوم الذى يراهم

* انور السادات * العدو الأول ومن بعدهم  * الملك فاروق *  .. الذى وصفه  * السادات * فى خطاب الثورة فى 23 يوليو 1952 بفساد الحكم و بالملك الفاسد واحزابه الفاسدة  .!

ربما نفس التقلبات التى قادت به إلى ساحات المحاكم فى جناية قتل * أمين باشا عثمان  *  وزير المالية فى عهد حكومة * مصطفى باشا النحاس * تلك الحكومة التى فرضتها انجلترا على مصر بقوة السلاح .. بينما الحقيقة انها كانت حكومة ضد الأحتلال  .ز ولم يفهم احد أنذاك سر عبقرية رئيس الحكومة مصطفى النحاس .. الا ان السخط زاد على وزير المالية امين عثمان الذى كان يعتبر المساعد الأول للأنجليز والصديق الصدوق الذى اعتبر بقاؤهم بمثابة * الزواج الكاثوليكى * مما أدى إلى اغتياله .. هو حبيب الأنجليز العدو الذى يحتل الوطن بقوة السلاح والنفوذ مستخدماً كل صنوف القوة فى الأحتلال  من تعذيب واذلال للمصريين ونهب ثروات البلاد .!

واتهم السادات المتهم رقم 7 بالمشاركة مع 19 شاباً فى القضية الشهيرة عام 1942  .. لتبدأ سلسلة أخرى من التلقلبات فى حياة انور السادات .!

 

نعم لقد اصبح الضابط  * محمد انور السادات *  فى نظر الدولة مجرم  وقاتل وارهابى من الطراز الأول .. بينما هو فى نظر الشعب والصحافة والرأى العام الدولى  * بطل قومى *

هو كذلك فى نظر البنت الصغيرة * جيهان * التى لم تكتمل عامها السابع عشر ، هذة الفتاة جميلة الجميلات التى احبته وعشقته من خلال كل ماكتب عنه وهو فى السجن ، حتى احتفظت بكل الصحف والمجلات وكانها تعلم انه هو الحبيب المنتظر والزوج والب والرئيس  .. بنت جميلة امها انجليزية يالا سخرية القدر .. !

 

فالرجل الذى كره المحتل الأنجليزى أصبح  قلبه يتعلق بفتاة امها انجليزية .. لكن اباها مصرى ايضاً انه التشابك الكونى ، تلك الشعيرات التى تتحرك بأمر من الجهاز العصبى فى إحدى خبايا المخ .!

اهناك فرق بين الضمير والعقل فى حياة انور السادات وتقلباته .. ؟؟!

تلك القوة التى منحنه رؤية ماخلف الضباب .. رؤية الغد فى نومه ويقظته يرى ماسيحدث له كما يرى ماسيحدث لمصر  .. !

والعجيب فى امره رؤيته النافذة التى تتحقق مع الغد .. كما رأى انه سيتم اغتياله بعد ان ينتصر على اليهود لأول مرة فى حرب 1973

انه نصر الله المبين لعبده الذى يحمل جينات مختلفة كتقلباته المختلفة .. حتى أصبح المسار فى حياة السادات منذ الطفولة حتى الأستشهاد على المنصة لهو مزدحم بالأحداث الكبيرة والمواقف الفريدة والتحولات الغير متوقعة .!

وللحديث بقية لو كان فى العمر بقية .

 

عن Alex

شاهد أيضاً

راندا أسحاق تفوز بشخصية العام 2022 فى مجال زراعة الأمل .!

جريدة القاهرة اليوم كتب : أحمد بكر سليم عن جدارة واستحقاق كبيرين .. نالت بنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*