أحمد بكر سليم يكتب : الزعيم مصطفى النحاس وش السعد على الرئيس السيسى .!

جريدة القاهرة اليوم 

* لولا زعيم الوفد ما كان هناك ضباط احرار فى مصر .!

 

يشهد التاريخ العسكرى والسياسى والشعبي ، أن الزعيم * مصطفى النحاس باشا * رئيس وزراء مصر الأسبق  ، ورئيس حزب الوفد .. حزب الأغلبية أنذاك ماكانت مصر التى نراها اليوم ..!

فيحسب له انه تمكن من ابرام معاهدة 1936 مع الأحتلال الأنجليزى .. فكان من اهم بنود المعاهدة هو أعادة بناء

* الجيش المصرى * كان النحاس باشا يدرك ان مصر الصحوة لن تصبح او تكون دولة الا بوجود جيش لها قوى ولن يصبح كذلك الا بروح اولاده وسواعدهم واختلافهم عن الجنود والضباط الأخرون من ذوى الوجوه الصفراء والشعر الأحمر المائل للصفار  ..!

 

انه  جيش مصر الذى غير تاريخ مصر منذ بناء دولة * محمد على باشا * الحديثة وبناؤها لأول مرة عسكرياً واقتصادياً وحربياً  حتى الرئيس * عبد الفتاح السيسيى *  .. هذا الجيش الذى ضم  فى صفوفه كل فئات الشعب ، انه الجذر العميق للنخل العالي ..!

 

وكان الحظ حليف الفقراء ، وشباب الطبقة المتوسطة والغلابة من ودلاد الطبقة الكادحة ..  حيث فتحت * الكلية الحربية * ابوابها لأول مرة لهؤلاء .. كان أنذاك الشاب * محمد انور السادات و بصحبته كتيبة من الجدعان صعايدة وفلاحين من بنهم :

 * جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر .. وأخرون *  هم فى انتظار تلك اللحظة التى يلتحقوا فيها بالكلية الحربية .. وقد حدث وتحققت احلامهم  .. وابتسمت الحياة لهؤلاء الشباب المصرى الحر حتى تخرجوا ضباطاً فى الجيش المصرى عام 1938 واستقرت النجماية  على اكتافهم تلمع فى عين الشمس ،  وتألقوا فى البدلة الميرى  وزينوها وميزتهم    .. !

 

ليكتب التاريخ السياسى الحديث حروفه بمشاعل من النور والنضال ومقاومة الفساد والأحتلال حتى تم إجلاء الأحتلال والجيس الأنجليزى  عن مصر  ، بفضل الله ،  وبفضل الضباط الأحرار ودبلوماستهم وقدراتهم الفائقة على الأقناع والحوار بالغة الأنجليزية ، كانوا أذكياء و مثقفين لدرجة فاقت كل التوقعات .. هؤلاء الضباط الشبان هم  الذين قادوا الجيش ومن بعد الشعب إلى ثورة بدأت بأنقلاب سلمى على ملك مصر * فاروق الأول * ..!

 

لتعيش مصر حالة جديدة من النضوج السياسى بعد تحريرها من الذل والبطش والنهب والأغتصاب  .. التهبلت مشاعر هؤلاء الضباط  وانطلقت النيران تصب جام غضبهم فى وجوه حاضرهم الذى هو حاضر مصر ومستقبلها .. فحين  يشاهدون جيش الأحتلال الأنجليزى يرتع فى ظهر مصر كالكرباج يشتاطون غيظاً .. ود الواحد منهم ان يقوم بتفجير نفسه فى وجه هذا المغتصب للأرض المصرىة حتى السودان .. تلك الدولة التى تعد الشريان الحقيقى لمصر .. بخصال شعبها الوفى الطيب العارف بالله .!

قاد الضباط مص ولايزالون  .. واصبح الحاكم المصرى عسكرياً  من طراز فريد ، فكراً وسلوكاً وقوة .. فيعتبر الزعيم مصطفى النحاس هو وش السعد على الرئيس عبد الفتاح السيسى  ربما كان ايضاً وش السعد على مصر لألف عام قادم  .!

عن Alex

شاهد أيضاً

راندا أسحاق تفوز بشخصية العام 2022 فى مجال زراعة الأمل .!

جريدة القاهرة اليوم كتب : أحمد بكر سليم عن جدارة واستحقاق كبيرين .. نالت بنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*